اخي اختي ...
اليس جسم امتنا مريضا؟؟
اليس مرضها خطر علينا؟؟
اليس مرضها من حالنا و احوالنا؟؟
اليس في مرضها ظلم لانفسنا؟؟
اليس الجواب على هذه الاسئلة يكون ببلى
...
ان كان كذلك فتعاليا
نغرس غرسا يثمر و يفيد
نبني لبنة ينشؤ عنها صرح مشيد
نخرج على العالم بفكرة ننال عنها الهدف المنشود
...
كم جميل ان نعيد ما بناه اجدادنا بسواعدنا و بضاعتنا و تجاربنا
و الله عوننا وولينا – سبخانه -

اخوكم ومحبكم في الله

 بلال


ام الامهان

أغسطس 28th, 2009 كتبها bilal bibo نشر في , غير مصنف

 

 

 
 
تغنينا بها فما افادها غنائنا

 

صيرناها انشودة تلهج بها السننا
فمازدناها الا الما
رسمنالوحة فريدة
عروسابحلة بهيجة
نبتة بخضرة نضرة
شجرة باشجار باسقة
زهرة باريج فواح
نجماببريق لماع
بدرا بوجهم متلألئ رقراق
فماعليها علامات الابتهاج
كتبناهاانثارا واشعارا
مقالات باحرف عريضة
وكتباباغلفة مطرزة ذهبية
تداولناها حديثا للساعة
فافضناواطلناواختلفنا و تناقرنا
فما كان ذاك منا الا ظلما لها ولاهاليها
ومازادهاالا حزناو الماوحسرة شديدة
.. لماذا؟ ..
لانها اكبر و اسمى و اجل و اعلى من اتكون مجرد كلام يقال الخواء … او مجرد اغنية يتلذذ بها هذا وذاك … او مجرد انشودة تتلقفها الاسماع هنا و هناك او مجرد لوحة يتاملها الناس ساعة او ساعتين ثم ينفضو عنها…

المزيد


الى القمم الشوامخ … الى البواسل الشجعان … الى الخوة الافذاذ الكرام …

أغسطس 26th, 2009 كتبها bilal bibo نشر في , غير مصنف

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة على اشرف المرسلين
و على اله وصحبه اجمعين
 
                                            و بعـــــــــــــد
 
    فإلى الإخوة الأبطال في قطاع غزة و في كل فلسطين أكتب
   أيها الأفذاذ إليكم السلام و عليكم السلام و لكم السلام … حياكم الله … و حفظكم و رعاكم و أعزكم بالإسلام و أعز الإسلام بكم … أنتم ورثة الرسلاة و البواسل الشجعان … أنتم أهل الذكر و أهل العلم و أهل السيف و السنان … محبتكم فرض علينا … و توقيركم و احترامكم واجب علينا … و نصرتكم حق علينا …
   لقد كذب القائل بأنكم المساكين … كذب القائل بأنكم المغلولون … كذب القائل بأنكم الضعفاء … كذب و الله … بل نحن المساكين و نحن المغلولون و نحن الضعفاء … نحن من لا نستطيع التعبير حتى على جوعنا إن جعنا … و عن ألمنا إن تألمنا … نحن من لا نستطيع التعبير حتى عن موقفنا و رأينا في مصيرنا فبالأحرى مصائر غيرنا … و نحن المغلولون لأنّا مقيدون بقيود لا عدّ لها و لا حصر … و نحن إزاءها مستسلمون واهنون … قيود تمنعنا حتى من البكاء إشفاقا على حالكم … قيود تمنعنا حتى

المزيد