اخي اختي ...
اليس جسم امتنا مريضا؟؟
اليس مرضها خطر علينا؟؟
اليس مرضها من حالنا و احوالنا؟؟
اليس في مرضها ظلم لانفسنا؟؟
اليس الجواب على هذه الاسئلة يكون ببلى
...
ان كان كذلك فتعاليا
نغرس غرسا يثمر و يفيد
نبني لبنة ينشؤ عنها صرح مشيد
نخرج على العالم بفكرة ننال عنها الهدف المنشود
...
كم جميل ان نعيد ما بناه اجدادنا بسواعدنا و بضاعتنا و تجاربنا
و الله عوننا وولينا – سبخانه -

اخوكم ومحبكم في الله

 بلال


سيد قطب

كتبهاbilal bibo ، في 3 فبراير 2008 الساعة: 22:11 م

سيد قطب

الأديب والمفكر والمصلح الإجتماعي"حياته"


في 09-10-1906م بقرية موشا في محافظة أسيوط وُلد سيد قطب بين أفراد أسرة شريفة في مجتمع قروي،كانت أسرته تحضى بمكانة مميزة داخل الأوساط القروية نظرا لقيمة والد سيد قطب ومكانته .. حيث كان إنسانا وجيها و حكيما وعضوا في بارزا في لجنة الحزب الوطني .. نهل سيد قطب من شمائل والديه الشيء الكثير .. فكان ومنذ صغره امرءاً واثقا من ذاته،نبيلا في تصرفاته وقويا في إرادته.ولج سيد قطب المدرسة في سن مبكرة وأتم حفظ القرآن الكريم في العاشرة من عمره ..  تأثر رحمه الله بالظرف العامة السائدة في بلده وبلاد الإسلام والعالم كله .. تشبع بحب الوطن وزكَّت 1919 إحساسه بالإستقلال و حرية الإرادة ..

انتقل رحمه الله من القرية إلى القاهرة لإتمام دراسته .. فاطّلع على الأوضاع السائدة في حياة المواطن المصري عن كثب و بجلاء،كما خبٍِر قصايا زمانه و فقهها فقها سديدا،سواءا تلك المتعلقة ببلده او بالأمة ككل .. التحق سيد بمدرسة المعلمين،ولم يكد يتم ينتهي من دراسته حتى حتى تردت أحوال أسرته ،الأمر الذي دفع به إلى تحمل إعانتها و الإشراف على أمورها،فاضطر رحمه الله إلى العمل مدرسا ابتدائيا،لكن دون أن يضع حدا لمشواره الدراسي .. وقد حدث أن توفق في بلغ هدفه المنشود،حيث تخرج من دار العلوم سنة 1933 وعين موظفا في القطاع العام،لينقل بعدها إلى وزارة المعارف ثم يعين مفتشا في قطاع التعليم الإبتدائي سنة 1944 ثم يعود مجددا إلى الوزارة .. ويُذكر انه انضم إلى حزب الوفد في هذه المرحلة من عمره،الأمر الذي مكنه من أن يكون جنباً إلى جنبٍ مع الكاتب المشهور ‘عباس محمود العقاد’ وقد كانت هذه المرحلة بالنسبة لسيد قطب مرحلة صعبة حيث اضطرب فيها الرجلُ و أحس بالضياع –نتيجة لظروف مادية عصيبة ونتيجة لضغط الواقع والمحيط إبّان تلك الفترة –و لكن من دون أن يزيغ الرجل عن الظريق الذي و دون أن ينحرف إلى متاهات لا تحمد عقبى الإنجرار إليها،وقد كان للعقاد –بعد فضل الله وقدره –دوره البارز في مضي سيد نحو برِّ الأمان .. وشهدت هذه المرحلة نبوغا ملحوظا وملموسا للرجل في مجال النقد الأدبي حيث صدر له كتابان هما "كتب وشخصيات" و "النقد الأدبي، أصوله ومناهجه"ليسلك رحمه الله بعدها مسلكا فكريا جديدا هو دراسة النص القرآني .. وكان من إنتاجه حينها –في هذا الباب –"مشاهد القيامة في القرآن"و"التصوير الفني في القرآن".

وبعد ان خمدت الحرب العالمية الثانية،عمت مصر أوضاع سياسية و اجتماعية واقتصادية خطيرة .. الأمر الذي دفع بسيد إلى الإقتراب من جماعة الإخوان المسلمين،وهي الجماعة التي كانت وقت إذٍ أوضح الجماعات والأحزاب و المنظمات هدفا ورؤية ومنهجاً .. حيث كانت تدعو وتطالب بضرورة تحقيق العدالة والمساواة بين أفراد وطبقات الشعب وذلك انطلاقا من تحكيم شريعة الإسلام .. كما نافحت ودافعت عن الوطن في خضم الأزمات التي كان يدور في دوائرها و المكائد التي كانت تُحاك ضده من كل جانب .. وقد ساهم أيضا في اقتراب سيد من الجماعة حرب فلسطين الأولى عام 1948 .. هذه الأوضاع وغيرها دفعت بسيد قطب إلى استغلال قريحته وموهبته في الكتابة و كذا نظرته الشاملة والدقيقة للمشهد العام إلى تأليف كتابه القيم " العدالة الإجتماعية في الإسلام " ليرحل الرجل بعدها إلى أمريكا في بعثة علمية من وزارة المعارف للتخصص في التربية وأصول المناهج .. رحل سيد قطب فماذا وجد هناك ؟ وجد ما يصفه هو بقوله :" شعب يبلغ في عالم العلم والعمل قمة النمو والإرتقاء، بينما في عالم الشعور والسلوك بدائي لم يفارق مدارج البشرية الأولى، بل أقل من بدائي في بعض نواحي الشعور والسلوك " فكان هذا دليلا قاطعا على عدم إعجاب سيد قطب بالحضارة الأمريكبة المادية لكونها لم تأت بأي قيم ومبادئ إنسانية جديدة .. ثم رجع الرجل إلى مصر بقناعة مفادها أن الإسلام هو الحل وأن الإسلام هو الضامن الرئيس لحياة راقية تعمها العدالة و المساواة والحرية و الأمن و الأمان والسلم والسلام،وأن الإسلام أولا و أخيرا هو الحضارة الإنسانية الفذة، كما لاحظ هناك –أي في أمريكا –كيف اهتزت الدولة فرحا و غبطة على المستوى السياسي و الإعلامي و الشعبي وعلى كل المستويات بعد اغتيال قائد الإخوان المسلمين "الإمام حسن البنا" رحمه الله .. وكيف أن أمريكا و إسرائيل و الغرب لا يرتاحون لهذه الحركة و لا يحبونها ولا يوثرون بقاءها في المنطقة وفي العالم كله .. فأيقن رحمه الله أن للإخوان المسلمين وكل الحركات الإسلامية المتزنة و القويمة دورا أساسيا في إعادة الحياة إلى كيان الأمة وجسدها .. لكن .. لم تمضي سنة واحدة على انضمام سيد قطب إلى الإخوان المسلمين حتى ألقي به في غياهب السجون رفقة الآلاف من إخوانه بتهمة محاولة اغتيال الرئيس .. فحكم عليه بالسجن المؤبد والأشغال الشاقة ثم خفف الحكم الى 15 عاما يقضيها رفقة الإخوان وراء القضبان وتحت نير التعذيب و الظلم والخذلان .. وبعد مرور ماينيف عن عقد من الزمان أفرج عنه بعفو صحي .. لكن الأقزام اللئام ،عبدة الظلم والظلام ،وعاشقو السفك و الإجرام حق مرتكبوه في الأفذاذ الأعلام .. لم يرقهم أن يبقى سيد حرا طليقا .. الأمر الذي دفع بهم إلى اعتقاله من جديد وإحالته إلى المحاكمة و التعذيب .. فحكم عليه يوم 22-08-1966 بالإعدام .. لينفد الحكم بعدها في زمن قياسي .. في زمن غير قانوني .. في زمن لا يكفي حتى لتدوين الحكم وحيثياته وتبليغه للمعني بالأمر،لكن هي المؤامرة وقد حيكت خيوطها منذ أمد بعيد ..

وبعد أن صدر الحكم في حق سيد قطب قام العالم الإسلامي كله ولم يقعد .. وناشد القريبُ و البعيدُ الحكومة المصرية عدم تنفيد الحكم ،وحاول الكثيرون الوساطة و الشفاعة .. وأرسلت البرقيات والرسائل إلى ذاك الذي خطفته المنية دون سابق إنذار-أقصد الرئيس المصري-  وإلى حكومته .. لكنهم لم يلتفتو ألى كل تلك الحناجر وكل تلك القلوب .. بل ذهبت بهم وقاحتهم وهمجيتهم وتماديهم في الطغيان إلى  التسريع والتعجيل بتنفيد الحكم لتقام بعد ذلك صلاة الغائب على روح الشهيد في كافة أرجاء العالم الإسلامي ..و أذكر هنا أن سيد قطب رحمه الله أتم تفسير القرآن الكريم في السجن و التفسير بعنوان "في ظلال القرآن" و  ألف في ظلمة الزنزانة وسوادِها ونتانةِ حِقدِ بانِيها و المشرفين عليها كتبا أخرى منها "هذا الدين" و " معالم في الطريق ".

بعد أن نطق بالحكم ابتسم سيد من وراء القضبان وعلِمَ أن رحلته إلى الدار الآخرة قد آن أوانها .. لكنه لم يكن يدري بأن ما ضحى من أجله من أفكار و مبادئ و قيم سيُستقبل من قٍِبل أبناء الأمة في العالم الإسلامي بواسع نظر ٍ و حسن ِ اهتمام .. حيث غدتْ كتبه محط َّ الدرس و المطالعة من قبل كل الناس .. وغدا رحمه الله في عيون الناس وقلوبهم و عقولهم خير قدوة و خير رمز وخير مثال للأديب و الناقد والمفكر المسلم الذي سيستشهد من أجل من أجل ماكان يدعو إليه من أفطار و مبادئ و قيم ضاربة في السمو و الشموخ والسموق استنبطها رحمه الله من الوحي الإلهي والهدي النبوي الشريف ..

رحل سيد دون أن يحضر تاريخ تأسيس منظمة المؤتمر الإسلامي .. وهذه الأخيرة كانت محطة تحققت عندها إحدى أفكار سيد قطب في التضامن والتآزر الإسلامي ولو كانت بشكل غير كامل ..  هذا هو سيد قطب و هذه هي حياته فأين نحن –أخي ،أختي –من تقفي أثره و أخذ اللواء من بين يديه .. اللهم ارحم سيد قطب و ارحم كل من قرأ هذه السطور و ارحم كل أعلام الأمة وشهدائها الأبرار وارحم كل المسلمين أمواتهم وأحياءهم وكن مع إخواني وأخواتي في غزة وفي فلسطين وفي العراق وفي أفغانستان وفي السودان وفي كل مكان ولا تكن عليهم .. اللهم آويهم وأطعمهم وعافهم واكسهم وشافيهم واجبر كسرهم وفك قيدهم وارزقهم سعادة الدنيا و الآخرة … يا رب .. يارب .. يا رب .. يارب هذا دعائي إليك ومنك الإجابة يا رب العالمين .. آمين .. والحمد لله رب العالمبن ..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

25 تعليق على “سيد قطب”

  1. بلال الرقيق الحنون …

    اتممت القراءة ودون ان اشعر ابكي والله ابكي…فالكلمات كانت ولا زالت لها مفعول مباشر عن نفسيتي وكلماتك لن استطيع الرد عنها صدقني الا ان ابكي ..

    شكرا لك بلال لانك ابكيتني بطريقة اخرى بطرقة فريدة لانك ابكيتني ولست حزينة ولا اتالم ..ابكيتني فقط ودموعي لها طعم خاص اعجز عن وصفه والله…

    هذا كل ما استطيع ان اقول..

  2. اختي .. فاطمة الزهراء المغربية ..
    اولا اسال الله ان يجازيك خيرا على هذه الزيارة ..
    وثانيا … لك مني كل التقدير ولاحترام ايتها الاخت الكريمة ..
    وثالثا … حتى وان بكينا لقصة سيد قطب … فانه في نفس الان و الحين … انه لمن الفخر لنا كمسلمين ان يكون لنا مفكر والديب بقيمة سيد قطب … مفكر واديب لا يملك غير التنظير و الكلام … وانما ينخرط هو الاخر بكامل قواه في مسيرة الدفاع عن ديننا و مثلنا واخلاقنا … بل ويذخب الى حد التضحية من بنفسه من اجل هذا الدين … وليرنا ايتها الاهت الكريمة من ينتقدون سيد رجلا علمانيا واحدا ثبت على موقفه امام المقصلة او امام حبل المشنقة او امام الاغراءات المادية الكبيرة … انه لا يوجد عندهم من الرجال ما عندنا … ولا يوجد عندهم من النساء الفاضلات ما عندنا لذا يهاجمون منظمتنا الاهلاقية و العقائدية و المبدئية والتشريعية من اجل ان يحطكونا من داخلنا … بعدما استعصى عليهم اخضاعنا بالدبابات و الطائرات والصواريخ …
    اختي … لك مني كل التقدير والاحترام … والله اسال لك التوفيق و السداد … واساله ان يحفظك ويرعاك في الدنيا و الاخرة وان يرزقك سعادتهما … امين …
    وشكرا جزيلا على الزيارة الكريمة ……………………………….اخوك بلال من المغرب …

  3. الأخ بلال

    السلام عليكم

    مدونة دروب - يوسف الجمل

    ليست كما كتبت بأنها لفتاة اسمها دروب في تعقيبك

    وواضح في أعلى المدونة ةفي اسمها ذلك

    لهذا اقتضى التنويه

    مع اجمل تحياتي

  4. رحمة الله رحمة واسعه

    شكرا لك الزياره اتمنى لك التوفيق والسداد

  5. السلام عليكم

    لقد سعدت بكل هذه المعلومات ، هل أخبرك بشيء ، أنا من هواة التعرف بالتاريخ و أعشق التعرف بالنبذ التعريفية ليس فقط عن المشاهير لا بل عن كل إنسان حتى و إن كنت لا أعرفه ، لأنني أيضاً أحب أن أسمع الناس بل أحب الحديث النفسي الطبي أن صح التعبير

    وفقك الله أخي و سدد خطاك و لك تقديري و أجمل الدعاء و على كل ما كتبت في مدونتي من دعاء أقول لك و إياك و كل الإخوان هنا بمكتوب و كل العالم

  6. أخي بلال بيبو

    سيد قطب القمة الفذ

    لا يزال يعيش بيننا بمؤلفاته

    نحن أيضــًا سنعيش مثله إن خلفنا شيئــًا نخلد به

    فمن هذه الزاوية هو لنا قدوة

    ومن زاوية الإيمان العميق بالرسالة

    هو قدوة

    ومن زاوية الإصرار حتى الجود بالنفس فوق النفيس

    هو قدوة

    .

    يبقى أخــًا داخل دائرة الإخوان المسلمين

    ما الذي أضافه إلى حسن البنا

    لعل الأصول ظلت واحدة

    ولعل الاجتهاد كان في الفروع

    فروع توجهات الإخوان أقصد

    .

    هي نقاط تستثيرنا للوقوف على مثل هذه المقارنات المحمودة

    .

    مجهود طيب هنا وفي الإدراج السابق حول نفس الوجه الوضــاء

    مدونة متميزة جمة الفائدة

    .

    دمت أخي ممتعًا بصحة جيدة وبكامل السعادة والهناء

    *

  7. تحية وتقدير

    الأخوات والإخوان الدين تضامنوا مع حق المساء في الحياة دعما للصحافة الوطنية

    الأخوات والإخوان الدين استنكروا الحكم القضائي الشارد عن فلسفة الحق والقانون

    نحييكم ونشد على أيديكم

    ونعتز بروح التضامن فيكم

    وللإخوة الدين رفضوا جهرا أو استنكفوا عن التضامن نهمس بمحبة في آدانهم :

    إننا نعتز بشجاعتهم في التعبير عن وجهة نظرهم ونتفهم الأخرين في صمتهم ..

    أما أولئك الدين وضعوا رجلا في الجنة وأخرى فلا يستحقون منا عناء التفاتة

    نشد على أيديكم ونحييكم

  8. اختب سلوى … السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
    بداية … اشكر لك هذه الزيارة المفيدة لمدونتي … والله اسال ان يوفقنا واياكم لكل خير اختي الكريمة …
    اختي … اذا كنت قد نوهتي بمدونتي … فانه من الواجب علي ان ارد على الحسنة بحسنة مثلها … اختي … لقد نوهت من مدة بمدونتك ووالله اني لاسعد حين ادخلها …
    مدونة اخت مغربية … تنم عن وعي وثقافة و خلق و مبدا … هكذا وجدت مدونتك بلا مجاملة … هي الحقيقة … و اشهد بها …
    والله اسال ان يوفقك لكل خير و ان يسعدك في الدنيا والاخرة … امين …
    ……………………………………………………………………..اخوك بلال من المغرب

  9. .. اللهم ارحم سيد قطب و ارحم كل من قرأ هذه السطور و ارحم كل أعلام الأمة وشهدائها الأبرار وارحم كل المسلمين أمواتهم وأحياءهم وكن مع إخواني وأخواتي في غزة وفي فلسطين وفي العراق وفي أفغانستان وفي السودان وفي كل مكان ولا تكن عليهم .. اللهم آويهم وأطعمهم وعافهم واكسهم وشافيهم واجبر كسرهم وفك قيدهم وارزقهم سعادة الدنيا و الآخرة … يا رب .. يارب .. يا رب .. يارب هذا دعائي إليك ومنك الإجابة يا رب العالمين ..

    اللهم امين يارب العالمين ……………………

    اللهم الحقنا بهم ونحن مسلمين مؤمنين ……..

    ================

    الدرس الذى نخرج منه ان العلم والكتابة ليس لها مكان محدد او زمان محدود

    ففى السجن رحمه الله الف كتبه .

    عوض ان يركز على الجانب المظلم من ظروفه ويبكى حظه ويضيع الوقت فى الشكوى

    ركز الجانب المنير وصمد واصر والف كتبه

    ليترك من ورائه رحمه الله علما ينتفع به وهو صدقة جارية عليه

    فظل حيا رغم وفاته زمنا طويلا

    ===

    نسال الله ان يرزقنا العلم والحكمة والارادة القوية وان نترك علما ينتفع به لنظل احياء بعد مماتناااااااااااا

    =

    اشكرك على تعليقك القيم ودعوتك الطيبة

    ملتقى الدرجات العليا من الجنة

  10. اخي بلال : رائع ان يكتب المرء في علم من اعلام امتنا في هذا الزمن الذي عز فيه

    العلماء امثال سيد قطب رحمه الله رحمة واسعة ,,, واسكنه فسيح جناته ,,, ونفعنا

    الله واياك بعلمه ,,,, نعم يا اخي هو قائد فكري جاهد في الله خير الجهاد ,,, الا ان

    من لا يريدون لنور الاسلام ان ينتشر ,,, حاربوه ورموا به في زنازين القهر ,,, كما يجري

    لكثيرين من اعلام امتنا هذه الايام ,, تحت عناوين شتى ,,,,

    سعدت برسو مركبي على شاطيء مدونتك ,,,, بوركت وبورك قلمك

    دمت ودام مدادك للخير والعطاء ,,,

    تحياتي لك ,,

  11. اخي يوسف الحمل ( دروب ) … بداية اعتذر اليك على الخطا المذكور … قرات اسم دروب ولم التفت الى ما كتب بعده … وعليه اكرر لك اعتذاري …
    … كما لايسعني الا ان اشكرك اخي الكريم على هذه الزيارة … والله اسال ان يفرج كربكم يا اهل فلسطين وان يفك قيدكم و ان يحيي ضمائرنا كمسلمين … لنقف وقفة رجل واحد … رجل يريد ان ينتصر لحق اخوانه واخواته … امين … اتمنى اخي ان يستمر التواصل بيننا … ولك مني كل التقدير والاحترام …

  12. اخي محمد عبد الله … اهلا بك ومرحبا … سررت بهذه الزيارة الطيبة والكريمة … والتي هي طبعا من اخ كريم …
    اخي شكرا جزيلا على هذه الزيارة الكريمة والله اسال ان يوفقك لكل خير وان يرزقك سعادة الدنيا والاخرة … امين … و لك مني كل التقدير والاحترام …

  13. اختي وفاء الفيلسوفة … اهلا ومرحبا بك …
    شكرا جزيلا اختي الكريمة على هذه الزيارة … والله نسال ان يوفقنا لدراسة حياة اعلام امتنا الافذاذ …
    لقد غدا كل مايشير الى هويتنا كمسلمين … محارب من قبل اعداء امتنا و تلامذتهم من بني جلدتنا … يعلموننا عن فكتور ايكو كل شيء ولا يعلمونا عن الجاحظ والمتنبي الا القليل … يتحدثون لنا عن كل ما هو غربي و يغيبةن عمدا كل ماهو شرقي اسلامي …
    اختي اكرر لك شكري والله اسال ان يحفظك ويرعاك وان يرزقك سعادة الدنيا والاخرة …

  14. اختي وفاء احمد … لا يسعنا وان اقرا دعواتك الطيبة الا ان اقول امين … والله اسال ان يجازيك خير الجزاء …
    اختي … ماقلته طرح صائب وكلام واف … نعم … ان العلم يسطع نوره حتى من اكثر الاماكن ظلاما وسوادا … السجن … وقد برهن سيد على هذا الذي قلناه … لكن من الواجب ان نشير يا اختاه … الى ان من يتجرا على قتل رجل كسيد هو امرء جبان … ولقد كتب التاريخ انه امرء جبان … و الذين ذهبو الى قتله برهن التاريخ على انهم انهزمو امام فكره ولم يستطيعو بافكارهم الضيقة و المقبورة من يوم ظهورها ان يجاروه … لذا اختارو اقصر الطرق … التخلص من سيد ولا شيء غير ذلك … فكانت لسيد الشهادة … وكان لهم السكتة و مثيلاتها …
    شكرا جزيلا لك اختي على الزيارة الكريمة و الله اسال لك الحفظ والرعاية والسعادة في الدنيا والاخرة … امين …

  15. اخي حادي العيس … اهلا وسلا بك و مرحبا … زيارة كريمة من اخ كريم بن بلد كريم …
    اخي .. والله لقد سررت بزيارتك والله اسال ان يوفقك لكل خير وان يسعدك في الدنيا و الاخرة … ولكم هي رنانة كلماتك الرائعة … التي مصدرها قريحتك الشغرية الفذة و تعلقك الرائع باعلام الامة … اخي الكريم احييك من اعماقي وكن لك التقدير والاحترام …

  16. بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الباحث والمبدع والاخ بلال ……………اللهم امين والمسلمين جميعااااااا

    اننى احمل مشروع التفكير الايجابى والتركيز عليه ………

    ماقلته صحيح ولكن لنغير تركيز نا من الجانب الاسود الى الجانب الابيض “المنير”

    الله تعالى ابتلاه بذلك البلاء اماااااا ليطهره من الذنوب …او يرفع درجاته …او يختبر ايمانه…….اى هل يعبد الله حق عبادة ام عبادته لله مدبدبة …………

    الله يحبه اذ وفقه بنعمة التاليف ورفع ذكره …………

    السؤال الذى علينا ان نطرحه على انفسنا اولا

    ماذا قدمنا لانفسنا

    اسال الله ان يهدى الله عباده ويغفر زلاتهم …………..انه هو الغفور التواب

    واسال الله ان يرزقنااااا نعمة حفظ القران وتدبره وتفسيره …………..

    اخى ارى فيك طاقات وقدرات لا محدودة “ماشاء الله عليك”

    حاول استثمارها

    لم لا تكون سيد القطب المغرب

    انت لهااااااااااا

    لقد درست حياته ومشواره العلمى سيسهل عليك باذن الله لاقتداء به من الجانب المعرفى والعلمى ………….

    فكر جيداا فيما قلته وادعو لك بالتوفيق والنجاح واعلم انت لهااا وتستحقهاااااااااا

    ملتقى الدرجات العليا من الجنة

  17. أخي بلال

    أشكرك على مرورك و تعليقك

    و ما لنا بعد المقاومة غير ” حسبي الله و نعم الوكيل”

    تهانينا على هذه المدونة الرائعة

  18. اختي هنام عوض مرحبا بك في المدونة .. وبدوري اشكرك على هذه الزيارة الكريمة .. والله اسال ان يوفقك لكل خير وان يسعدك في الدنيا والاخرة .. امين ..

  19. اختي وفاء احمد … شكرا على الرد … واقول بان كلامك كلام سديد … كلام واضح وصريح … هذا بخصوص سيد قطب … اما فيما يتعلق بالاقتداء به فذلك امر واجب علينا كمسلمين … نعم … انه واجب علينا ان نقتدي بكل علم من اعلام امتنا كان له السبق وكانت له الكفاءة وكان له التاريخ وكانت له المثل و كان له الاخلاص لله ولدينه وللامة …
    واسال الله ان يوفقنا لكل خير ايتها الاخت الكريمة … ولك مني كل التقدير والاحترام …

  20. اخي بلال : حب الوطن غال ,,, واغلى من كل شيء ,,, ولكن ,,,,

    للشعر والبيان في قلبك مكان ,,,

    دام التألق والابداع ,,,,

    ادعوك لزيارة قصيدتي ( ربيع العمر ) قد تعجبك ,,,,

    تحياتي لك ,,,,

  21. السلام عليكم

    اشكرك كثيرا اخى الحبيب على مرورك

    ولك اخى الحبيب كل الفضل والتقدير

    على توقيعك

    كما اهنئك ايضا على مدونتك الرائعة

    دمتم بخير

  22. الاخ الكريم بلال

    ادراج رائع ومهم وقيم

    اشكرك جدا على المعلومة وعلى الجهد المبذول

    بارك الله فيك وسدد خطاك

  23. عزيزي بلال

    عرجت على مدونتك لأستقي من جديدك فلم أجده

    بانتظار جديد

    و دمت بصحة و عافية

  24. السلام عليكم أخى الكريم

    أشكر لكم مروركم على مدونتى( من أختكم أم عمر )

    وأرجو ألا تنسونى فى دعائكم

    وتدعو لى بنجاح العملية التى سأجريها خلال ايام فى القصبة الهوائية

    اختكم ام عمر

  25. مقاطع مهمة لكل مسلم في يوتيوب youtube

    رسالة الى محب الغناء

    على منهاج النبوة

    الى متى يا امة الاسلام

    ليلة سخنه

    فتيات جميلات

    فيلم مهم لكل سني على يوتيوب

    جرائم الرافضة عبر الازمنة والعصور

    فيلم وثائقي مهم للمسلمين على فيديو غوغل

    الشيعة الروافض حرب على الاسلام والمسلمين

    مقالات مهمة لكل مسلم على araby.com

    العلمانية ذلك الشرك الاكبر

    الفن مخالب ابليس في جسد امة الاسلام

    دمروا الاسلام ابيدوا اهله/// بروتوكولات حكماء صهيون

    حاخام يهودي يدعو لنشر الإباحية بين المسلمين

    موقع بحث بالعربية araby.com

    جهاد

    في20,آب,2008 - 02:22 مساءً, مجهول كتبها …

    كل من هو مطلع على الإسلام ولو بقدر بسيط يعلم أن الخلافة من أعظم فروضه، حتى وصفها العلماء بـ”تاج الفروض” و”أُم الفروض”، ذلك أن الإسلام نظام متكامل للحياة ينظم كل حركة وكل شأن في الحياة، فتنبثق عنه أحكام للحكم والاقتصاد والاجتماع والسياسية الدولية والحرب والسلم والحقوق والثقافة وكل جانب من جوانب الحياة, فلم يترك شيئاً لم يقم بتنظيمه، وهذا النظام المتكامل للحياة لا يمكن تنفيذه دون دولة (دولة الخلافة).
    ولهذا فبعد أن شُرِّف رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بحمل أمانة النبوة بفترة أقام دولة الإسلام الأولى في المدينة وباشر تطبيق أحكام الإسلام وأنظمته عملياً. ولكون الحكام الذين جاؤوا بعد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حكم وإدارة الدولة التي أقامها كانوا بمثابة خلفاء له في تطبيق الإسلام أَطلق عليه الصلاة والسلام على نظام الحكم في الإسلام اسم “الخلافة”، وأَطلق على فترة الحكم التي ستتبع النبوة مباشرة اسم “خلافة (راشدة) على منهاج النبوة”.
    والدولة الأموية، والدولة العباسية والدولة العثمانية التي قامت تباعاً بعد الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وإن فقدوا صفة “الرشاد” بسبب إساءتهم تطبيق الإسلام واختلال توازنهم ضعفاً وقوة أمام هجمات الكفار الفكرية والسياسية والثقافية والعسكرية وغيرها، إلا أنهم حافظوا على كونهم “دولة خلافة” بتطبيقهم الإسلام وحده في كافة ميادين الحياة وإن كان يتخلل ذلك إساءة في التطبيق وأخطاء وظلم.
    وقد هدمت دولة الخلافة على أيدي بغاة طغاة خرجوا على دولة الخلافة العثمانية ثم ألغوا الخلافة بقرار مشئوم صدر عن برلمانهم المشئوم في أنقرة بتاريخ 28 رجب 1342 هـ، وبهذا أصبح المسلمون بلا دولة ولا قيادة ولا جُنَّة:
    لقد أصبح المسلمون بلا دولة؛ لأن الدويلات التي قامت على أنقاض دولة الخلافة –بما فيها الجمهورية التركية- لا تمثل المسلمين ولا ترعى شئونهم ولا تقوم على مصالحهم، بل هي دويلات أقيمت لخدمة مصالح الكافر المستعمر أكان ذلك علانية أم خفية، أم كان بصورة دائمة أم متقطعة، أم كان بصورة مباشرة أم غير مباشرة.
    وأصبحوا بلا قيادة؛ لأن المسلمين فقدوا من القائد الراشد القادر على توحيد بلاد الإسلام التي مزقت بضع وستين مزقاً.
    وأصبحوا بلا جُنَّة؛ لأن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وصف الخليفة (الخلافة) بالجنَّة الذي يقاتل من ورائه ويتقى به. وبهدم الخلافة سقط ذلك الخليفة “الجُنَّة”, وأصبحت بلاد المسلمين مستباحة لكل ظالم ولكل مستعمر ولكل محتل يعيثون فيها الفساد, واستباحوا أرواح ودماء وأعراض المسلمين دون أن يجدوا من يصدهم ويرد لهم الصاع صاعين.
    إن دولة الخلافة الراشدة التي ندعو إليها اليوم لها طابع خاص قوي تمتاز به، وهذا الطابع -من الناحية الشرعية هو إقامة دولة تطبق نظام “خلافة راشدة على منهاج النبوة”، وهذا ثابت بالأدلة الشرعية المعتبرة، والذي وضح وفصل في إصداراتنا التي ما انفكت تصدر تباعاً.
    وهذا أيضاً يعني من الجانب السياسي؛ أن الإسلام بحاجة لدولة تطبق النظام المتكامل للحياة المنبثق عنه، والذي من شأنه حماية المسلمين وأموالهم وأرواحهم وأعراضهم وأراضيهم والأهم من ذلك الذود عن حرمات الإسلام المتمثلة برسولهم وكتابهم ودينهم، بالإضافة إلى إزالة كافة أنظمة الكفر الديمقراطية التي أقحمت على المسلمين إقحاماً، وإنهاء سيطرة واستعمار ونفوذ الكفار وطردهم من ديار المسلمين شر طردة، وإسقاط الحكام الخونة الذين ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا خدماً لهم، وهو يعني أيضاً الحاجة للتفكير السياسي القادر على إقامة دولة مقتدرة قوية تمتلك سيادتها المطلقة والمحافظة عليها. إن أمة الإسلام تمتلك المقومات الكفيلة بتنفيذ كل ذلك على أتم وجه وأبهى صورة، قال الله سبحانه وتعالى: { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّه ِ}.
    أما الذين يدَّعون أن الساعي لإقامة الخلافة إنما يسعى إلى خيال، أو الذين يقولون إنه حتى لو فُرض جدلاً وأقيمت الخلافة، فإن الدول الكبرى ستطبق عليها، وتمحوها!
    فإننا نقول لهؤلاء؛ إن إقامة الخلافة ليست بالخيال أبداً، بل هي حقيقة واقعة بإذن الله، كيف لا وقد بشر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة مجدداً بعد الملك الجبري الذي نحن فيه بصورة واضحة ساطعة لا يجد الخيال لها سبيلا، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: « تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ سَكَتَ »، فهل يمكن لمن يفقه هذا الحديث الشريف أن يقول إن السعي لإقامة الخلافة خيال؟!
    أما القول بأن الدول “الكبرى” ستُطبق على الخلافة وتمحوها لو قامت، فهو لا يعدو كونه أماني للكفار المستعمرين، فتلك الدول “الكبرى” التي مرِّغ وجهها في التراب في العراق وأفغانستان أمـام مقاومة أفراد من المسلمين ولم تستطع الاستقرار فيهما، كيف يعقل أن تُطبق على دولة الخلافة الراشدة وتمحوها؟!
    أضف إلى ذلك فإن قوة أي دولة تتكون من قوة المبدأ والاستراتيجية والاقتصاد والتعداد السكاني والتطور العلمي والجيش. وقد أقرَّ الأخصائيون في هذا المجال أن العامل الأساسي لتلك القوة هو المبدأ, وأنه إن وجد وجدت العناصر الأخرى, وإذا عدم, فإن العناصر الأخرى مهما تميزت, فإن مآلها إلى الفناء.
    ولهذا فإن أميركا اليوم قوية ومتفوقة على دول من مثل تركيا ومصر وباكستان وإندونيسيا وسوريا والأردن المحرومين من مبدأ قوي ينهضون به، إلا أنها (أميركا) أبداً لن تكون أقوى وأكثر تفوقاً من دولة الخلافة الراشدة القائمة قريباً بإذن الله، لأن الإسلام دون أدنى ريب أقوى وأعلى من الرأسمالية، فالإسلام حق والرأسمالية باطل.
    إن الحق والخير يتمثلان في الإسلام، والباطل والشر يتمثلان في الرأسمالية بقيادة أميركا، إن ضعف وعدم كفاية أتباع الحق على إظهاره ورفع لوائه لا يعني أن الحق أصبح باطلاً، كما أن ما يظهر من قوة وجبروت أتباع الباطل ومحاولاتهم تجميل الباطل الذي يحملون لا يعني أن الباطل أصبح حقاً. فالحق لا محالة يعلو على الباطل طال الزمان أم قصر، بإذن الله, قال الله سبحانه وتعالى: { قُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا }.

    فيا أيها المسلمون، ويا أهل القوة؛
    مما لا شك فيه أن الخلافة وعد الله وبشرى رسوله، والخلافة وحدها هي طريق عز الدنيا والآخرة وهي وحدها القادرة على تطبيق الإسلام كاملاً وحمله وحمايته وإنقاذ البشرية جمعاء من حقد الكفار وظلام أنظمتهم، وفي الوقت ذاته فالخلافة هي منارة الخير والعدل في ربوع المعمورة.
    فضموا أيديكم لأيدينا، وأعطوا النصرة التي أمركم الله بإعطائها لحزب التحرير، واتصلوا بنا لتعملوا معنا جنباً إلى جنب لتقام دولة الخلافة الراشدة، فتنالوا عز الدنيا والآخرة.

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}
    khilafah.net
    islamic-flash.net
    araby.com

    في20,آب,2008 - 02:24 مساءً, مجهول كتبها …

    khilafah.net
    khilafah.net
    نظام الحكم والحكام الحاليون فاسدون، وإقامة دولة الخلافة السبيل الوحيد للتحرير

    إن القلب ليعتصر ألما عند النظر إلى حال المسلمين اليوم، فثروات المسلمين نهب لكل طامع، وكل يوم يأتي بمصيبة على الناس، سواء كان ارتفاع في أسعار المحروقات أو الطحين أو انقطاع في التيار الكهربائي أو سطو من اللصوص على الناس أو قتل البعض نفسه من شدة الجوع والفقر. وعقائد المسلمين ما زال يعتدى عليها في مناهج التعليم ووسائل الإعلام، حتى بات الآباء خائفين على مستقبل أبنائهم. وبلدان المسلمين محتلة، فما زالت أفغانستان محتلة من قبل الكافر المستعمر، والهندوس المشركون يتحكمون برقاب المسلمين ويضطهدوهم في كشمير.
    إن الدماء لتغلي في العروق، فبينما يعاني المسلمون ينشغل حكامهم بحماية عروشهم وحماية مصالح الاستعمار في بلادنا:
    فبالنسبة للحكم: يهرع الحكام إلى لندن ودبي ويعودون إلى إسلام أباد ملتقين بالأمريكان والأوروبيين من اجل تشكيل حكومة تكون قادرة على حماية وحفظ مصالح الكفر في بلادنا. فكلا فريقي الحكومة يعملون على حل مشكلة القضاة بشكل يحفظون فيه ماء وجوههم، ولكي يستخدمونه غطاء لفسادهم، وما سن المادة السابعة عشرة من الدستور إلا حماية للقوانين التي سنها مشرف خدمة لمصالح القوى الاستعمارية.
    وبالنسبة للاقتصاد: فقد التقى حكام البلاد بالمؤسسات الاقتصادية العالمية، من مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، لأخذ السياسات الاقتصادية الرأسمالية منهم لتحطيم الاقتصاد الباكستاني وخنقه، عن طريق فرض مزيد من الضرائب، ومساندة الغربيين في هيمنتهم على ثروات المسلمين. وللسخرية من المسلمين فإنهم يرفعون من الأسعار أسبوعيا، ومع ذلك يصرون على أن ميزانية الحكومة السنوية هي حبيبة للشعب! على الرغم من إن هذه الميزانية دفعت بالبعض للانتحار من شدة الفقر ودفعت بآخرين للسرقة!
    وبالنسبة لأراضي المسلمين: ففي الوقت الذي يكابد فيه الناس عناء شراء الوقود مرتفع الثمن، ترسل الحكومة الوقود للمحتلين في أفغانستان، لكي يتسنى لقوات النيتو من استخدامه في البطش بالمسلمين هناك. وبينما يعاني الناس من الحصول على رغيف الخبز لندرته، تزود الحكومة القوات الأمريكية المحتلة لأفغانستان بمختلف أنواع الأطعمة عن طريق الإقليم الشمالي الغربي. فأصبحت أراضي المسلمين جسراً لعبور الإمدادات لقوات الكافر المحتل.
    أيها المسلمون في الباكستان!
    انه وبعد مرور فترة قصيرة بعد الانتخابات فقد تبين لكم أن الحكام الحاليين لا يهتمون لأمركم، وغير مخلصين لكم. فصدق فيهم قول الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) حيث قال((أَعَاذَكَ اللَّهُ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ قَالَ وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ قَالَ أُمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدِي لَا يَقْتَدُونَ بِهَدْيِي وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُمْ وَلَا يَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَأُولَئِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ وَسَيَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي)) رواه احمد.
    لذلك يجب أن تعلموا أيها المسلمون بأن الحاكم الذي يحكمكم بهذا النظام الفاسد الكافر لا يمكن أن يكون مخلصا لكم. فان مثل هؤلاء الحكام يساومون على مصالح المسلمين من اجل مصالحهم الشخصية، فهم لا يحكمون بالإسلام بل بقوانين الكفر،التي وجدت لحفظ مصالح الكفر في بلادنا.
    أيها المسلمون في الباكستان!
    إن حكامكم الحاليين لم يجلبوا لكم إلا العار والذل والمهانة، فحالهم حال من سبقوهم من الدكتاتوريين. ولكنكم إن فتحتم أعينكم ولو قليلا –أيها المسلمون- لأبصرتم أن من بينكم قادة حقيقيون ومخلصون. أولئك القادة الذين استشعروا -ومن الوهلة الأولى- تآمر الكفار عليكم، ففضحوا خيانة الحكام، وأرشدوكم إلى الطريق الذي يوصلكم لحل مشاكلكم، عن طريق إقامة دولة الخلافة، فلم يخشوا في الله لومه لائم، ولم يدخروا جهدا، ولم يخافوا من بطش الحكام الظالمين في بلاد المسلمين.
    إن حزب التحرير يدعوكم لتلتفوا حول شبابه المخلصين، الذين أحبوا الإسلام وعضوا على مفاهيمه بالنواجذ. إن حزب التحرير يدعوكم لتقفوا مع شبابه في العمل لإقامة دولة الخلافة.
    إنها الخلافة وحدها التي ترعى شؤونكم, وتحل مشاكلكم بالعدل, فهي تنتج القادة المخلصين العدول. إنها وحدها التي تصونون دماءكم وأعراضكم، وتسترد ثرواتكم وتحمي عقيدتكم, فلا يجرأ كافر أو عميل أن يدنو بسوء من قرآنكم الكريم ورسولكم العظيم صلى الله عليه وآله وسلم, فهم لم يجرءوا على الإساءة للرسول صلى الله عليه وآله وسلم في عهد السلطان عبد الحميد الثاني والخلافة في ضعف! لأنهم يعلمون أن الرد سينسيهم وساوس الشيطان, لكن اليوم حيث يكون الرد باختباء الحكام الظلمة وراء مظاهرات الناس, هذا إن سمحوا بالمظاهرات!.
    إن الثامن والعشرين من رجب لهذا العام 1429 هجري (والذي يوافق أواخر شهر تموز 2008)، هي الذكرى السابعة والثمانون لغياب دولة الخلافة من حياة الأمة، والتي أسقطت على أيدي الانجليز والفرنسيين والخونة من حكام المسلمين من الذين تواطؤا مع الكفار. لذلك عاهدوا الله سبحانه, أيها المسلمون, على أن تبذلوا الوسع في العمل لإقامتها مرة ثانية، كي لا تمر سنة أخرى على الأمة من دون خلافة, فهي فرض عظيم بل هي تاج الفروض, يعز بها الإسلام وأهله, ويذل بها الكفر وأهله. وهو الفرض العظيم. واعلموا انه بالخلافة وحدها سيؤَمَر عليكم حكام مخلصين لكم ولدينكم.
    يا أهل القوة والمنعة!
    إلى متى ستظلون صماً تجاه بكاء اهليكم؟ والى متى ستظلون عمياً عن تعاظم شدة الفتنة والبأساء والضراء بين الناس؟ انه لا يقبل لكم عذر, وأنتم ترون حكامكم يسومون الناس سوء العذاب أمام أعينكم، في الوقت الذي أنتم فيه قادرون على رده عنهم، فانتم تشاهدون ذلك ولا تحركون ساكنا لإيقافهم. إن الله- سبحانه وتعالى- لا يعذب الطغاة وحدهم على ظلمهم، بل إن الله –سبحانه وتعالى- كذلك يعذب من يقف متفرجا ولا يأخذ على أيدي الحكام الظلمة ويبقى صامتا،فالله –سبحانه وتعالى يقول {وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }الأنفال25 ، ويقول المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم): «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ» رواه الترمذي.
    إن حزب التحرير يدعوكم لتحزموا أمركم، وان تقفوا في وجوه هؤلاء الحكام الذين سلطوا عليكم من أعدائكم، فخدموهم وأطاعوهم الطاعة العمياء. فخذوا على أيديهم واخلعوهم من رقابكم وأقيموا دولة الخلافة بدلا منهم، كي لا يعذبكم الله معهم!
    إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاَغًا لِقَوْمٍ عَابِدِي

    hizb-ut-tahrir.info

    في20,آب,2008 - 02:25 مساءً, مجهول كتبها …

    السلام عليكم ………..

    إن علماء السلطان هم السبب الذي أدى بالدول العربية و الإسلامية إلى التخلف و الإنحطاط

    و لكن لم يكفيهم أنهم ضللو الشعوب الإسلامية بل سعو إلى محاربت المجاهدين الصادقين في

    كل مكان و ساعدو السلاطين على حرب المجاهدين الصادقين و عندما حدث أحداث 11 سبتمبر

    قاموا بإنكار الهجوم و لم نسمعهم ينكرو المذابح التي تحصل في فلسطين و العراق و أفغانستان

    و سوف أذكر المنافقين من العلماء اللي يجب الحذر منهم

    1- ال شيخ مفتي المملكة

    2- اللحيدان

    3- شيخ الأزهر

    وكل علماء الدين الذين يرتبطون بالحكومات أو يتقربون بالحكومات يجب الحذر منهم

    أما العلماء الصادقين فيتم حبسهم في سجون الحكومات أو يتم تعذيبهم من قبل الحكومات

    دون أن يردو أن يتكلموا علماء السلاطين أو أن ينكرو سجن هالاء العلماء

    في20,آب,2008 - 02:26 مساءً, مجهول كتبها …

    بسم الله الرحمن الرحيم

    النظام السوري يتجرأ على القرآن العظيم كتاب الله,
    في الوقت الذي هو فيه خانع ذليل أمام اليهود أعداء الله!

    لم يكتف النظام السوري بظلم الناس وقمعهم, وتكميم أفواههم, وسجنهم لقولهم ربنا الله,
    ولم يكتف بالانسحاب من الجولان وتسهيل احتلال اليهود لها عام 1967م,
    ولم يكتف بمنع أية رصاصة تطلق على يهود في الجولان, حيث يعيش اليهود فيها آمنين
    أكثر من أمنهم في عقر مستعمراتهم في تل أبيب!
    ولم يكتف بعقده مفاوضات مع يهود حول ترتيبات نزع سلاح الجولان, والاعتراف بكيان
    يهود المغتصب لفلسطين,
    لم يكتف النظام بكل تلك الموبقات, بل تجرأ على كتاب الله في سجن صيدنايا!
    لقد اقتحمت زبانية النظام السجن الذي أكثر سجنائه هم بسبب قضايا إسلامية, من حزب التحرير وحركات إسلامية أخرى, اقتحمت الزبانية السجن بطريقة استفزازية, فضربت السجناء وشتمتهم بسقط الكلام… ثم تمادت في جريمتها بأن ألقت بالقرآن العظيم أرضاً وانتهكت حرمته, ولما هب السجناء دفاعاً عن كتاب ربهم, محتجين على اعتداء زبانية النظام على القرآن العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه, لما أحتج السجناء على ذلك, لم ترعوِ الزبانية, بل أخذتها العزة بالإثم, فأطلقوا وابلاً من النار على السجناء فقتلوا وجرحوا منهم الكثير… حتى إن أهل السجناء الذين هرولوا إلى السجن ليطمئنوا على أبنائهم, لم يسلموا من الضرب و الإهانة بل والقتل…!
    أيها الأهل في سوريا
    يا أهل الرباط في ثغور الشام
    إن صمتكم على جرائم طاغية دمشق هو الذي دفعه إلى التصعيد واقتراف المزيد من الجرائم,
    وكل جريمة أكبر من أختها:
    أفلا تخشون أن يحق عليكم قوله سبحانه { فاستخف قومه فأطاعوه} ؟!
    أولا تخشون أن يحق عليكم قوله سبحانه { واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة } ؟!
    ثم ألا تخشون أن يحق عليكم حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من طريق أبي بكر الصديق رضي الله عنه:« إن الناس إذا رأوا المنكر ولا يغيرونه يوشك الله عز وجل أن يعمهم بعقابه»؟!
    إن المكتب الإعلامي لحزب التحرير في سوريا يستنهض هممكم بالتغيير والإنكار على هذا النظام وإزالته, وإقامة الخلافة الراشدة, فهي فرض ربكم ومبعث عزكم, وقاهرة عدوكم, ومحررة أرضكم, فهل أنتم مستجيبون؟
    { إن في هذا لبلاغاً لقومٍ عابدي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر