اعلاميات حقيقيات لا عارضات أزياء مزيفات …
كتبهاbilal bibo ، في 12 نوفمبر 2007 الساعة: 18:53 م




























‘…اعلاميات حقيقيات لا عارضات ازياء مزيفات…’
































المرأة في الإعلام .. صورة أشبه ما تكون بصورة الدود قي الصنارة .. كيف لا وشركات الإعلام الكبرى والصغرى تعمد الى استغلال المرأة في شتى البرامج للرفع من نسبة المشاهدة وبالتالي للرفع من مستوى الأرباح
والمتأمل في حال الإعلام اليوم يرى بجلاء كيف أنه طور ذاته بشكل ملفت وباهر لكن -وفي نفس الآن-عمد الى عدم تطوير صورة المرأة و ذلك بحبسها في صفاتها التقليدية المحصورة في الجمال والاثارة و الرقة و النعومة فضلا ًعن رخامة الصوت الذي به طبعا ً-لا بمضامين البرامج- يؤسر المشاهد و تُجذبُ أنظاره و اهتماماته … والإعلام بهذا الأسلوب يطيح من كرامة المرأة و قيمتها لأنه يسوقها كسلعة أشبه ماتكون بالجبن الذي يوضع للفئران على الفخاخ …أي أنها مجرد أداة من أدوات الديكور فحسب أما أن المرأة انسان و أن لها عقلا قويا فذا تخاطب به العقول فهذا عند شركات الإعلام كلام فارغ يُشخْشخُ فيه الهواء كما يشخشخ في تمثال رمسيس
ان هذه الشركات حينما تعمد و بشكل كبير الى تزيين الأستوديوهات بنساء حسناوات جميلات يُضفين على الشاشات جمالا ًو رونقا ً ورقة …بغرض امالة المشاهد وكسب وُده …و هو الذي يوثر الإكسسوارات ونوع الماكياج على مضامين البرامج …تكون و بشكل كبير قد غيبت دورين أساسيين لا يمكن للمجتمع أن ينهض بدونهما …أولهما دور المرأة …و ان درها الحقيقي هوأن تنخرط الى جانب أخيها الرجل بكل منظومتها الفكرية في البحث عن الحقيقة التي من شأنها أن تفتح الباب أمامنا على مصراعيه لدخول عالم النّماء و التّحضُّرالذي يحفظُ للمرأة كرامتها ويصون لها شرفها و يظهرها في الاستوديو كما في البيداء أو في البيت إنسانة بكامل قُواها العقلية … تبدع وتتفنن في ابداء الرأي و البحث عن الصواب من الخطأ …لا أن يُظهرها وكأنها عارضة ازياء او دمية تُجرب فيها شتّى أصناف الماكياج …والتاريخ حين يتحدث لا يتحدث لنا عن جمال آسيا امْرأة فرعون بقدر ما يتحدث لنا عن صنيعها العظيم بالحق و أهل الحق …ويتحدث لنا عن علم عائشة رضي الله عنها وتفقهها دون أن يشير إلى صفاتها الحسية المادية لا من قريب ولا من بعيد …إن قنواتنا الفضائية تُوثر الهدف الإستثماري المحض على مبدإ تنوير الرأي العام و هدا ينم عن تخلف أصحابها مبدئيا و تقهقرهم إلى حضيض المصالح المادية الرخيصة …والأهداف الخسيسة
وأنا إذ أقول هذا الكلام أعي تماما التغييرات التي أحدثها التطور العلمي السريع والتكنلوجيا و العولمة …لكني لا أريد على الرغم من هذا ولا أرغب في أن أرى أخواتنا - وهن اساس مجتمعاتنا -يتحولن من اعلاميات حقيقيات الى عارضات ازياء مزيفات …او دميات تُجرب فيهن كل أنواع المساحيق
والمتأمل في حال الإعلام اليوم يرى بجلاء كيف أنه طور ذاته بشكل ملفت وباهر لكن -وفي نفس الآن-عمد الى عدم تطوير صورة المرأة و ذلك بحبسها في صفاتها التقليدية المحصورة في الجمال والاثارة و الرقة و النعومة فضلا ًعن رخامة الصوت الذي به طبعا ً-لا بمضامين البرامج- يؤسر المشاهد و تُجذبُ أنظاره و اهتماماته … والإعلام بهذا الأسلوب يطيح من كرامة المرأة و قيمتها لأنه يسوقها كسلعة أشبه ماتكون بالجبن الذي يوضع للفئران على الفخاخ …أي أنها مجرد أداة من أدوات الديكور فحسب أما أن المرأة انسان و أن لها عقلا قويا فذا تخاطب به العقول فهذا عند شركات الإعلام كلام فارغ يُشخْشخُ فيه الهواء كما يشخشخ في تمثال رمسيس
ان هذه الشركات حينما تعمد و بشكل كبير الى تزيين الأستوديوهات بنساء حسناوات جميلات يُضفين على الشاشات جمالا ًو رونقا ً ورقة …بغرض امالة المشاهد وكسب وُده …و هو الذي يوثر الإكسسوارات ونوع الماكياج على مضامين البرامج …تكون و بشكل كبير قد غيبت دورين أساسيين لا يمكن للمجتمع أن ينهض بدونهما …أولهما دور المرأة …و ان درها الحقيقي هوأن تنخرط الى جانب أخيها الرجل بكل منظومتها الفكرية في البحث عن الحقيقة التي من شأنها أن تفتح الباب أمامنا على مصراعيه لدخول عالم النّماء و التّحضُّرالذي يحفظُ للمرأة كرامتها ويصون لها شرفها و يظهرها في الاستوديو كما في البيداء أو في البيت إنسانة بكامل قُواها العقلية … تبدع وتتفنن في ابداء الرأي و البحث عن الصواب من الخطأ …لا أن يُظهرها وكأنها عارضة ازياء او دمية تُجرب فيها شتّى أصناف الماكياج …والتاريخ حين يتحدث لا يتحدث لنا عن جمال آسيا امْرأة فرعون بقدر ما يتحدث لنا عن صنيعها العظيم بالحق و أهل الحق …ويتحدث لنا عن علم عائشة رضي الله عنها وتفقهها دون أن يشير إلى صفاتها الحسية المادية لا من قريب ولا من بعيد …إن قنواتنا الفضائية تُوثر الهدف الإستثماري المحض على مبدإ تنوير الرأي العام و هدا ينم عن تخلف أصحابها مبدئيا و تقهقرهم إلى حضيض المصالح المادية الرخيصة …والأهداف الخسيسة
وأنا إذ أقول هذا الكلام أعي تماما التغييرات التي أحدثها التطور العلمي السريع والتكنلوجيا و العولمة …لكني لا أريد على الرغم من هذا ولا أرغب في أن أرى أخواتنا - وهن اساس مجتمعاتنا -يتحولن من اعلاميات حقيقيات الى عارضات ازياء مزيفات …او دميات تُجرب فيهن كل أنواع المساحيق

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























نوفمبر 16th, 2007 at 16 نوفمبر 2007 6:05 م
الإعلام العربي يركز على ابراز المفاتن اكثر مما يركز على ابراز اقدرات والمواهب
لاجل هذا نلاحظ
ان مذيعاتنا
قريبات من عارضات الازياء في اناقتهن وعريهن
تحياتي
نوفمبر 21st, 2007 at 21 نوفمبر 2007 3:06 م
لا تعليق
ادارجاتك مميزة
دمت بخير وحب وحرية
لوليتــــا
نوفمبر 24th, 2007 at 24 نوفمبر 2007 11:09 م
مرحبا اخي بلال
مقاله جميله بحق
للأسف ان ذلك هو حال الاعلام العربي
يبحث عن الاثاره لتجذب الفئه المهتمه بذلك
وتعلم جيدا ان ذلك سيجلب الكثيرين
المرآه كما ذكرت اصبحت سلعه في كل شيء
ليس عليهم سوى ان يضعوا المرآه في اي موضع اعلاميا فنيا
ايا يكن حى يلهث اللهثون خلفها ولا شيء آخر مع الاسف
تقبل كل التحيه والاحترام
أنين
نوفمبر 26th, 2007 at 26 نوفمبر 2007 7:10 م
شكرا لك أخي بلال ، و لن أشطب مدونتي على مكتوب مرة أخرى ، و سعيدة بمعرفتك و إن شاء الله سأزورك على الدوام
و وفقك الله دوما يا أخي و سدد خطاك آآآآآآآآآآآمين
نوفمبر 26th, 2007 at 26 نوفمبر 2007 7:12 م
و آسفه على تقصيري معك ،
نوفمبر 27th, 2007 at 27 نوفمبر 2007 6:19 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المتميز العملاق اخى بلال بارك الله فيك على ادراجك القيم وعلى ملاحظتك الهادفة
واضم صوتى الى اصواتكم ولكن لدى ملاحظة
ان الادراج فيه تعميم والتعميم غير موجود فى الحياة ……….
اى هناك الاعلاميات كما وصفت وهناك اعلاميات محافظات رائعات بلباسهن الشرعى
“الحجاب” المطبق بصورة يحبها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ……….
=============
ارجو ان تحدثنا فى الادراجات مع الايام “ان شاء الله” عن نماذج من المراة الاعلامية
الناجحة والملتزمة…………
===========
مرحبا بك عند المبادرة الايجابية ………….
ملتقى الدرجات العليا من الجنة……
نوفمبر 28th, 2007 at 28 نوفمبر 2007 6:42 ص
العبرة هي بمضمون ما يقدمنه من فكر
فأما الزي
فللعصر إملاءاته
نوفمبر 29th, 2007 at 29 نوفمبر 2007 1:12 م
العامل المشترك بين جميع من نراهن على ( شاشات التلفزة ) هي عمليات التجميل ولو كان دكتور التجميل واحد لرائيتهن ( نفس الشيء )
أحب أن أطلق عليهن مذيعات وليس إعلاميات
بلال
متى نرى للإعلام المغربي دوره ؟
نوفمبر 29th, 2007 at 29 نوفمبر 2007 8:12 م
أخي الغالي بلال : أشكرك من كل قلبي ، أشعر بأنك تخاف أن أترك المدونة ، لا لا من أجلك لن أتركتها أبداً ، فلا تخاف ، و جزاك الله خيراً ، لا أطيق أن تحزن لدقيقة
وفقك الله دوماّ و سأبقى أدعو لك بجميل الدعوات
نوفمبر 29th, 2007 at 29 نوفمبر 2007 8:32 م
أخ بلال سأخبرك بتعليقي عن مقالك هذا ،
ما شاء الله ، مقالك هذا رائع ، و كلامك هذا رائع ، عندما قلت بما معناه (لا تريد أن تتحول المرأة التي لها فكرها و ثقافتها التي من الممكن أن تستعملها في حوارتها ، لا تريد أن تتحول إلى إمرأة تجرب فيها جميع أنواع المساحيق ) ، أنت محق
و جزاك الله خيراً و سدد خطاك آآآآآآآآآآآآآآآآآآمين على هذه اللفته الرائعة
_______________________________________________________
أريد إخبارك بأن إدراجي (عن قائمة كرهي، كما أحب أن تكون) ربما تكون قد إطلعت عليه ، تعرف الآن قد فتحت المدونة و وجدت إنه ممنوع التعليق عليه ، أنا لا أدري ما السبب ، و لكن قمت بفتح باب التعليق من جديد ، أي تأكد أنا لا يوجد ما أزعجني ليجعلني أترك المدونة ،
نوفمبر 30th, 2007 at 30 نوفمبر 2007 1:05 ص
السلام عليكم
ومتى كان الاعلام اخي بلال، يهتم بالراي العام؟؟؟ لا اخي كل مايهمهم هو الأرباح والارباح ثم الارباح ضاربين بعرض الحائط المشاكل و الهموم التي يتخبط بها الشعب العربي عامة و المغربي خاصة مطبقين بذلك مبدا التلفـــــا…. مستغلين بذلك كل ما وهبه الله للمراة من جمال و دلال في اغراض دنيئة الى ان اصبحت شبيهة بالدمى الرخيصة ……حتى اننا لم نعد نفرق بين المذيعة و المغنية و الراقصة…فالاقنعة والالبسة متشاهبة لا فرق بينها الا في اسماء الشركات المسوقة لها.
بوركت اخي و بوركت اناملك
الجويرية ســـيمان
نوفمبر 30th, 2007 at 30 نوفمبر 2007 5:03 ص
عدت فأعدت قراءة إدراجك المتميز
بمزيد تمعن
الحق كل الحق واقف في صفك
/
عمدت وسائل الإعلام المرئية
إلى التهافت على استجلاب المشاهد
طبعًا
فقوامها الإشهار
وهي لذلك تجد نفسها مرغمة
على اقتناص أعلى نسبة للمشاهدة
في سائر الأقطار
/
أنت ممن يحبون التخصيص
والابتعاد عن مطبات التعميم
/
وجب إذن الإشارة إلى بعض القنوات الفضائية الرصينة والهادفة
ذوات الرسالة النبيلة
لا أقول اقرأ والرسالة والعالم والمنار
والأسماء تتعدد
وإنما
وأنت الأدرى
أقول جميع القنوات ذات الرسالة النبيلة الهادفة
/
معظم القنوات تلجأ إلى تقديم صورة للمرأة
لا تشرفها بحال من الأحوال
في هذا
أضم صوتي إلى صوتك
ومثال أمنا عائشة
عليها رضوان الله تعالى
من أروع ما أتيت به من أمثلة موضحة مبينة
/
تقبل أخي أسمى آيات تحياتي وتقديري
ودمت لنا إحدى مناراتنا الهادية
في محيط يكاد الظلام
يعمي فيه الأبصار
*
ديسمبر 2nd, 2007 at 2 ديسمبر 2007 2:05 م
السلام عليكم
اخي بلال اسفة على تأخري وهذا خارج عن ارادتي فكلما حاولت كتابة تعليق اصادف
مشكلة ما
المقال جد رائع حقا الاعلام العربي هدفه هو جني المال و الشهرة لا للانتاج و الاستثمار
النبيلة
على كل حال احييك على هذا المقال و جزاك الله خيرا
تحيتي لك
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 9:36 ص
صديقي
اتمنى ان تشاركني رايك بادراجي الجديد …
” البرمجة اللغوية العصبية جزء 1 ”
وذلك لنعمل على نشر التوعية والمعرفة بهذا العلم ولنتساعد على ايجاد الطرق الافضل لنشره وعلى الطرق الافضل لمعرفة ما هي اهميته وان كان له عيوب لنتعرفها سويا
انتظر زيارتك قريبا
صديقتك خديجة كيلاني
مدونة العملاق الداخلي
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 11:49 ص
السلام عليكم
ما بك أخ بلال صمت هكذا ، مابك ؟؟ ننظرك جديدك
وفق الله دوماً
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 8:54 م
الاخ بلال اعجبني جدا تشبيه الدوده في السنارة فما اصدقه من تشبيه
اما موضوع حلاوة الصت فهذا اخالفك فيه لان بعضهم يستخدم سرسعة الصوت كعامل جذب !! طبعا
ديسمبر 7th, 2007 at 7 ديسمبر 2007 11:08 ص
حملة المدونون المغاربة للدفاع عن الأمن الروحي والقيم الإسلامية في المغرب
إن ما يعرفه المجتمع المغربي هذه الأيام من تفسيق ومسخ ممنهج ،يستهدف الأمن الروحي وقيم ومبادئ الإسلام السمحة، والعادات والتقاليد المغربية الراسخة،التي عاش المغاربة وفقها منذ دخول الإسلام إلى اليوم في أمن روحي وسلام اجتماعي. لقد عرف المجتمع المغربي مؤخرا هجوما غاشما على قيمه وأخلاقه، حيث طالعتنا الصحف المغربية بخبر إقامة عيد لتذوق الخمور في العاصمة الإسماعيلية مكناس، وذلك بعلم السلطات المغربية وتمويلها، والأقبح من ذلك هو اختيار يوم الجمعة لهذا الاحتفال الممقوت، وهو عيد المؤمنين ويوم صلاة الاستسقاء، حيث تتوجه القلوب خاشية إلى ربها مستغفرة تائبة وهي تقول: اللهم اسقي عبادك وبهيمتك وانشر رحمتك واحي بلدك الميت. وبالمناسبة فهذا العيد كانت تحتفل به فرنسا –الدولة التي احتلت المغرب واستنزفت ثرواته واستعبدت مواطنيه- ووافق ذلك ذكرى عودة الملك محمد الخامس من المنفى فهل هذه مصادفة غريبة؟ أم إذلال مقصود من طرف القنصلية الفرنسية بمكناس التي شاركت في الحدث.؟
ولم يكد يستفيق المغاربة من هول الصدمة حتى اهتزت مدينة القصر الكبير أول أمس الأربعاء ما قبل الماضي على إيقاع خبر زواج شاذين جنسيا ليلة الأحد الماضي ، في حفل استمر إلى غاية الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين ، وحضره أكثر من 50 شخصا من أبناء المدينة ،إضافة إلى مدعوين من مدن مختلفة.و حضرت نكافة تولت تزيين شاذ جنسيا معروف فى المدينة ببيع الخمور على الطريقة المعمول بها في الأعراس المغربية ..
وهذا اعتداء على الفطرة التي فطر الله الناس عليها، وهذا تبديل لخلق الله {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }الروم. فالفطرة خلق الله، وتغييرها تغيير لخلق الله والشذوذ الجنسي، تغيير لخلق الله..الزوجية خلق الله الذي خلق من كل شيء زوجين من أجل سعادة الإنسان واستمرار الحياة البشرية على وجه الأرض. وما ظهر اليوم من تغيير لهذه الفطرة، ينذر بشر قادم.
وهذا تهديد للأمن الروحي للمغاربة الذين يدنون بدين الإسلام وعقيدته وشريعته وأخلاقه.
واعتداء على العادات والتقاليد المغربية العريقة، المستندة إلى القيم الإسلامية العربية- الأمازيغية الصحيحة.
أمام هذا الاعتداء السافر على القيم الإسلامية والتقاليد المغربية العريقة، نعلن:
- رفضنا لإنتاج وبيع وترويج أم الخبائث- الخمر- في المغرب، ونحمل مسؤولية الخسائر الاقتصادية والاجتماعية والاختلالات الأمنية الناجمة عن الخمر للسلطات المغربية التي ترخص لمعاملها وحاناتها.
- رفضنا لمثل هذه الطقوس الهدامة والثقافة الغربية على قيمنا و التي تستهدف الشباب المغربي المسلم
- تشبثنا واعتزازنا بالقيم الإسلامية والروحية الضامنة للأمن الروحي للمغاربة
- تأكيدنا لمفهوم الأسرة القائم على الزوجية والتكاملية بين الجنسين، والمحقق لرغباتهما وسعادتهما والضامن لاستمرار النسل.
ندعو مؤسسة العلماء في المغرب-التي تصدت للإرهاب وأفتت بحرمته-
لتحمل مسؤوليتها الدينية والتربوية أمام الله وتتصدى التطرف والانحراف عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها.
- وندعو السلطات المغربية للسهر على حفظ أمن المغاربة وسلمهم الاجتماعي، وتطبيق القوانين التي تمنع بيع الخمر وترويجه بين المسلمين.
وفي الأخير نعلن أننا براء من هؤلاء ومن أعمالهم وكل من ساعدهم ونعذر إلى الله من الذين لم بواجبهم من المسؤولين على أمن هذا البلد.
وحسبنا الله ونعم الوكيل واللهم إن هدا منكر لا يرضيك.
تنبيه: كل من أراد الانضمام إلى هذه الحملة يد على هذه الرسالة
و كل تعليق يعتبر توقيع على هذه الحملة
http://bouyesfy.maktoobblog.com/
ديسمبر 7th, 2007 at 7 ديسمبر 2007 10:49 م
ليسو اعلاميات وليسو عارضات وانما نساء فارغات اخذو باستعراض مايعتقدون بانه جمال ولم يعرفو انه جمال صناعي خالي من الجمال
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 6:27 ص
أخي العزيز بلال …
فعلا ما قلته صحيح بالنسبة لصانعي الاعلام العربي يعتمدوا على جاذبية واغراء المرأة لجذب المزيد من المشاهدين من الجنسين ..ولكن ها نحن نبتهج بظهور العديد من القنوات الاسلامية والتي امتنعت عن أستغلال المرأة وقامت بدور الاعلام الاسلامي على اكمل وجه …
موضوع رائع وطرح مميز ..وفقك الله
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 10:27 م
المشكلة في المرأة (المثقفة للأسف)نفسها هي التي تقبل أن تكون قطعة فنية متنقلة ..يتذوقها الكل..
فأي ثقافة تلك!
واي حصيلة علمية تعلمتها !!
والله قلة عقل وجهل ..
وفوق ذلك تدفع كل نساء الأرض الضريبة في ارتفاع الأسعار على السلع النسائية عامة وخاصة العطور !
حين كنت صغيرة بكيت من حديث الرسول عليه الصلاة والسلام أن أكثر أهل النار النساء ..واليوم عرفت السبب..
اللهم اني اعوذ بك من غضبك والنار..
جزاك الله خير أخي بلال على غيرتك
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 3:22 م
للأسف نرى مثلا قناة الجزيرة خطت خطوات كبيرة مشرفة في الميدان الإعلامي بينما لا زالت متخلفة في الصورة المتبرجة بل العارية التي تظهر بها المديعات …يبدو لي الأمر تناقض صارخ بين مستوى إعلامي محترف ومستوى أخلاقي مترد .
تحياتي لك على المقال المتميز
ديسمبر 13th, 2007 at 13 ديسمبر 2007 3:12 م
صديقي
الاعلام والتلفاز اصبح وسيلة لشهرة المرأة عن طريق جسدها ….
للاسف … ولا تعليق اكثر
تحياتي
ديسمبر 15th, 2007 at 15 ديسمبر 2007 2:27 م
اصدقائي الاحباء
كل عام وانتم بالف الف الف خير بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك
كل عام وانتم بخير
تم بحمد الله ادراج الجزء الثاني من ادراجات البرمجة اللغوية العصبية
وهو ينتظرك لتضفي عليه جمالاً بقلمك وتوقيعك وما تجده في الادراج من اخطاء او من تصويب
انه ينتظر قلمك الانيق لتوقع عليه فهو مقياس نجاحي …
اشكرك من اعماق قلبي
مدونة العملاق الداخلي
خديجة كيلاني
ديسمبر 18th, 2007 at 18 ديسمبر 2007 3:49 م
عيدكم مبارك
ديسمبر 24th, 2007 at 24 ديسمبر 2007 10:31 ص
صديقي بلال
أين جديدك .. هيا اشتقناك يا صديق
كل عام وانت بخير بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك
اتمنى ان يكون عيداً ملؤه السعادة
واشكرك على زيارة والتعليق في مدونتي
وان شاء الله سنبقى على تواصل
الان نحن مقبلين على سنة جديدة
هل جلست مع نفسك جلسة تتأمل فيها السنة التي فاتت من عمرك في عام 2007
هل جلست تتأمل السنوات التي مضت من عمرك حتى الان
ماذا فعلت فيها وما الذي تود فعله ولم تستطع…
هل فكرت ما الذي ستفعله في عام 2008 وكيف ستقضيه وما هو طموحك الذي تتوقعه
اتمنى ان يكن لديك فكرة واضحة عن عام 2008 ليس ان نحتفل بمجرد انقضاء سنة وقدوم سنة جديدة
اتمنى ان تكن سنة خير للجميع
تحياتي
ديسمبر 24th, 2007 at 24 ديسمبر 2007 9:19 م
اخي بلال …
يسعدني ان ادعوك للاطلاع على اول قصة قصيرة اكتبها …واتمنى منك ان تخصص عشر دقائق لقراءتها بروية وتمعن …وانا انتظر منكم النقد قبل الاطراء ..والتشجيع قبل المجاملة …اتمنى ان تنال قصتي ..امينة ..اعجابكم …
رأيكم يهمني كثيرا ..مهما كان هذا الرأي ناقدا ام مستحسنا ..
المحبة ..زهرة النسرين
يناير 7th, 2008 at 7 يناير 2008 1:30 م
صديقي بلال
انتظر جديدك
كل عام وانت بخير بمناسبة السنة الهجرية الجديدة
أصدقائي عذراً لتاخيري
الان بقية البرمجة اللغوية العصبية
اسرار عقل الانسان …
تحياتي لكم جميعاً
وسنة خير بإذن الله 2008
وكل عام وانتم بخير بمناسبة السنة الهجرية
تحياتي
يناير 8th, 2008 at 8 يناير 2008 10:01 م
على الرغم من ان المحطات التلفزيونيه تعلم ان المذيعه ذات الفكر الراقي لها احترام
ومشاهدين اكثر من مالسواها لكنه تخلف العقول وضيقها!!
اذكر على سبيل المثال المذيعه القديره(كوثر البشراوي)مذيعه اطلق عليها اسم المذيعه
الذهبيه …النادره بحق…محترمه ومثقفه ولم نرى منها مايسيء لاحترام النساء…
شكرا اخي على هذه الاضافه الرائعه..
تقبل مروريana
& وكل يوم وانتم بخير &
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 1:29 م
مررت لالقاء السلام والتحية
دمت بصفاء
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 1:41 م
اخي بلال
معك في ما قلت الي حد ما .. كنت اقول عن الشاعر الذي لا ينتظر مني راي بانه استغل جسد المراة في شعره وليس بشاعر للمراة بل لتعري المراة .. نزار بالرغم من اني احب بعض اشعاره البعيدة عن وصف النهود والجسد ..
وبالطبع هذا رائي في الاعلاميات .. لا يضر ان راينا جمال ومكياج وملابس علي ان يكون المضمون لها وثقافتها يكمل الشكل .. وهنا اقول احد الصور لاذاعية اعتبرها رائعة في الحوار …
ما تقول عنه اراه في القنوات التي تعرض الحركات الرخيصة والاصوات المزعجة بحجة الدعاية وتقريبا الصوت متشابه .. برامج الالغاز الغبية وغيرها من البرامج
سيدي الاناقة والجمال مطلوبان .. بالاضافة الي الثقافة والحوار والذكاء
ولكن تعري وعرض فقط .. أرفضه وبشده
(اعتبر نفسي من اكثر المتتبعات بسبب هذا الموضوع)
عندما اري مقدمة برامج ملابسها عادية جدا وسئية المكياج .. اقول لما لا تهتم فالتلفزيون عين وتفكير ونقد ..
مجرد رائي الشخصي .. واشكر موضوعك الرائع بجد
يناير 21st, 2008 at 21 يناير 2008 10:53 ص
الى الاخ الكريم بلال
انها لغياب طويل
اين اختفيت؟
من صميم فلبي انتظر جديدك
مع متمنياتي لك بالنجاح
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 9:28 ص
السلام عليكم
بارك الله فيك اخي في الله بلال ، وصدقت اذ قلت ان صحافيات اليوم لا فرق بينهن وبين عارضات الازياء ، لان العرب اليوم يركزون على ابراز المفاتن ، عوض ان يفتشوا عن المواهب والابداعات ، واضيف ان فتيات اليوم لا حول ولا قوة الا بالله
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ قال
ورد في صحيح مسلم (2128) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
صنفان من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات
مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة : وهي نوع من الإبل ،
رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة : بما يلففن عليهن من شعرهن أو غيره حتى يكون كسنام البعير المائل
فحسبنا الله ونعم الوكيل
وفقك الله وجزاك الفردوس الاعلى باذن الله
اختكم عاشقة الشهادة هند نجاري