اهات مهموم (الجزء الثاني )
كتبهاbilal bibo ، في 6 نوفمبر 2007 الساعة: 12:39 م
‘…هنيئا يا قلب…’
بح صوتي وفاضت دموعي … أما عقلي فقد غدا في خبر كان … أخال نفسي تائها في قفر فلاة … أخال نفسي حقيرا لا قيمة له ولا وزن … أخالني لا شيء …
ان البحر لا يغرق الا السباحين المهرة … هكذا يقال … وأقول أن كل من دخل البحر سواءا كان ماهرا أو مبتدئا أو يجهل السباحة بالمرة … هو معرض للغرق لأن البحر بطوله وعرضه لا يقيم وزنا لهذه الحسابات الضيقة … وأراني غارقا فيه لا محالة … هو لا يرحمني وأنا لا استجديه … لأنه لا طائل من وراء ذلك …
آه … لا أدري من أشار علي بدخول هذه المتاهات ؟ ألم أكن من ذي قبل على أتم الوعي وأوفاه بقصريتي وقزميتي وضعفي هواني ؟ فلماذا اذا اخترت دربا كهذا ؟ …لماذا؟؟؟ … ان الطائشين بل حتى الصبية الصغار لا يخطؤون خطئي هذا … ولا يزلون زلتي هاته …
والله ما أدري … أأسكت وألج صمتا طويلا ؟ … أم أثرثر و ما جدوى الثرثرة اذ الأنا تحتضر … ما العمل يا ربي … يا الهي … يا من يجيب دعوة المضطر اذا دعاه ؟ الحيرة تفكك أوصالي … يا للأسى والألم … أهكذا أنت يادنيا ؟ ليتني لم أكن … ليتني ساكن بيت مهجور … ليتني منفي في فلاة لا سبيل الى بلوغها …
أحيانا أقلب عيني في دنيا الناس علني أجد فيها ما ينسيني حسراتي فما أجد غير بواعث الهموم : خصام وفصام … شتات وتفرقة … ظلم و جور … قتل و سفك دماء … ضنك و ضيق … الم و حسرة وندم … هذه دنيا الناس … وهي مرآة ذاتي … أما عالم الطير والحيوان فهذا شبيه سابقه … لا يفرق عنه الا في الشكل … حيث أن جنود هذا غوغاء لا تعقل عكس سابقه اذ أن عساكره غوغاء تفكر وتعقل …
واذا ما عرجت على دنيا الزهر والورد فلا أقحوان ولا ياسمين … الزهر حزين بدوره … حيث لا يكاد يتفتح حتى ينغلق … لا لشيء سوى لأنه فقه ما يقال من أن عالم الخراب لا ورد فيه…
كل هذا نتاج سوء تقدير الامور … والزيغ عن السبيل … نعم … انه التمادي في تحري الخطا – عمدا—لا الصواب … فهنيئا يا قلب بجرح اراه لن يندمل …
هنيئا…
http://www5.moziga.com/mp3/Nass_El_Ghiwane/Taachak
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























نوفمبر 12th, 2007 at 12 نوفمبر 2007 7:56 م
واذا ما عرجت على دنيا الزهر والورد فلا أقحوان ولا ياسمين … الزهر حزين بدوره … حيث لا يكاد يتفتح حتى ينغلق … لا لشيء سوى لأنه فقه ما يقال من أن عالم الخراب لا ورد فيه…
************
لا اخي الكريم الورد يتحدى عالم الخراب فيعود لينمو رغم ان المخربين
دمت بامل وخير وحرية
لوليتـــــــــــــــــــــــــا
نوفمبر 13th, 2007 at 13 نوفمبر 2007 6:07 م
لن يمنع قمع القامعون.. وظلم الظالمون.. وزيغ الزائغون عن الحق زهو الأقحوان من معانقة شعاع شمس الحرية…!
مدونتك جميلة وكلماتك تحفر في عمق القلوب حيث يستقر الألم ويعشش العذاب..
تحياتي لك وربي ينور طريقك بنوره ورضاه.. آمين.
أختك في الله.
نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 3:55 م
الكون له اسرار
يعجز اللسان على الرد
لروعه اسلوبك وماخطه قلمك ونبض بيه قلبك
مشاعر جياشه نابعه من عمق الايمان بالحب
يسسسسسسسسسسسسسسلموا
دمت سالما اخى ودام عطاءك
لك منى خالص تحياتى
نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 9:52 م
اخواتي ماذا عساي اقول لكن ..
نعم ان .. ان الورد يتحدى كل خراب .. وان همومي اكبر مني .. مشاعري تنبع من اعماق قلبي .. نعم هذا كلام صائب وصحيح .. لكن الاصح هو انكن فضليات كريمات .. انتن الزهر في رباه .. والنجم في علاه .. و القمر في حسنه و بهاه ..
لكن مني كل التقدير .. ازجاه واوفاه .. والله اسال ان يحفظكن وان يرعاكن وان يرزقكن كل خير وان يسعدكن في الدنيا والاخرة ..امين ..
اخواتي اعذرنني ان عجزت عن رد الجميل اليكن .. اعذرن عجزي .. فالعجز والضعف من طباع الانسان …………………………………………………………….اخوكن بلال…………..
نوفمبر 16th, 2007 at 16 نوفمبر 2007 6:37 ص
من يفكر بهذه التميز وهذا العمق.. من يتحدث بكل هذا الذوق وهذه الطيبة وهذا النقاء..
من يحمل هموم الناس ليس الذين يخصوه وحسب بل هموم كل المجتمع.. لا يمكن أن
يكون عاجزاً لا يمكن !!!
أنت قويّ من حيثُ لا تدري.. فإني أرى القوّة كامنةً في الضعف.. لأن الأقوياء في عرف
هذا الزمان.. هم الضعفاء الحقيقيون.. ولذلك يستخدمون العنف والتعسق والهمجية في
التعامل.. أما الأقوياء الحقيقيون…
فهم الذين يترفعون عن مثل هذه الأساليب الخسيسة.. ويستخدمون النعمة الكبرى التي أنعمها الله عليهم في تكوينهم.. وهي العقل.. العقل الذي يجعلنا نتعامل بذوق وذكاء ومشاعر عفيفة ونظيفة فيما بيننا كبشر خلقنا الله في أحسن صورة.. ذلك العقل هو زينتنا الحقيقية.. هو قوتنا.. هو ارادتنا وسلاحنا في خوض معركة الحياة ومصارعة صعوباتها وعقباتها… وأما بقية أعضائنا الضعيفة والتي هي خادمة وليست سيد… فهي بدون سيدها العقل.. لا قيمة لها أبدا.. وليس سوى التسليم لله رب العالمين.. ومن ثم العيش في الدنيا كما أمرنا سبحانه.. وباستخدام نعمه في الخير لنا وللغير.. فهو أراد من خلقنا أن تتعمر الأرض.. وأراد من خلق أعضائنا كلها أن تستخدم للخير والتعمير.. لا للشر والتدمير.. فلا خراب مع التعقل والترفع عن همجية الحيوانات غير العاقلة….
تحياتي واحترامي وكل التقدير لانسانيتك التي لا تقبل بالظلم الذي عمَِّ العالم…!
أختك في الله.
نوفمبر 28th, 2007 at 28 نوفمبر 2007 6:53 م
السلام عليكم
شكراً لك يا أخي الغالي (بلال) شكراً كثييييييييييييييراً و جزاك الله خيراً
لكني متأكدة و مصرة على أنه لم يبدر منكم إلا كل خير ، يا أخي الغالي و العزيز عليّ ، و الله أشعر بأني المقصرة ، و أتمنى ألا أقصر معكم و جزاك الله خيراً مرة أخرى ،
و أريد إخبارك بشيء آخر ، أني حقيقي أدعو لجميع المدونيين بكل ما هو جميل ، و طبعاً أنت منهم يا أخي الغالي و العزيز
أكرر والله ما قصرتم معي أبداً
و كما إني سعيدة بمعرفتك
و بارك الله فيك و سدد خطاك آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين
نوفمبر 29th, 2007 at 29 نوفمبر 2007 10:19 م
اهلا بلال شكرا لزيارة ولو انني كنت اود منك ان تقرا الموضوع كله ..لا تبريب اليك لكن صدقك جرني كان بامكانك عدم الاعتراف بعدم قراءته ومع ذلك فعلت واعترفت بعدم قراءته هذا اعتبر صدق..
انت انسان صادق مع نفسك كثيرا فاذن واقعي جدا وهذه بوادر رجل ناجح..
تبا لها من دنيا دنيا الهم والغم والنكد..مهما فعل المرء لن يفلح فرضى الناس غاية لا تكتسب…وشقاءنا بها لن ينتهي أيضا وما البحر الا جزء منها..
الخوض في غماره عسير لكنه مغر..يغري الباحثين عن الانعتاق والحرية وانت واحد منهم
اكيد انك سوف تخوض غمار الغوص من جديد ..سوف ترى ستعيد الكرة ثانية لكن بتجربة اكبر الى ان تصل الى بر الامان..
اتمنى لك التوفيق وشكرا لزيارتك
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 3:02 م
مرحبا بك بلال ….
وشكرا على عودتك وقراءة النص من جديد ..اقولها ثانية فانت رجل صادق فعلا مع نفسك اولا قبل ان تكونه مع الاخرين …والصدق مع النفس هو أول خطواتها الى الارتقاء وبلوغ العلا
وهو الذي يحدد ملامح السبل و الطريق والوسائل لاجتيازها لانه انسان الصادق مع نفسه قبل الاخرين ..
هذا يدل على مدى سلامة صحتك النفسية والعقائدية والحمد لله ..
لو تعلم ما اجوجنا الى رجال من امثالك… فالصادق لا يهمل ان يكون مصداقيا حتى في الاشياء الثانوية الصغيرة قبل الاشياء الكبرى..
دمت صادقا دائما …وصديقي أيضا..
ديسمبر 18th, 2007 at 18 ديسمبر 2007 4:56 م
كلمات جميلة وأسلوب مميز
كل عام وانت والجميع بخير
وعيد سعيد
تمنياتي لكم بالتوفيق
وعلى الخير والمحبة بمشيئة الله سنلتقي
وإلى لقاء
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 12:20 ص
اخي الدائم السؤال عني وانا المقصره في حقه..
اولا اعذرني ..
ثانيا تمتلك حسا رائعا وقلبا محبا للحياه ولكن لماذا نرظة التشاؤم؟؟
لم اعهدك كذلك؟؟
صحيح هي دنيانا تتلطخ بالسواد تارارت عديده ولكننا لو تمعنا النظر وجدنا مساحات بيضاء صافيه نقيه تكمن في قلوب رائعه وراقيه كقلبك..
لاتحرمنا من بهجتك وفرحك وابتعد عن الهم والحزن..ومثل ان البحر غدار تذكر ان هناك سماء فوقه تعكس له لونها وهي صافيه ونقيه ..ابحر في السماء لعلها تمد لك طوق من الالوان السبعه الرائعه وقتها ستشعر ان الدنيا جميلة..صحيح لن يطول احساسك ولكن ستزرع لك بسمه رائعه..
شكرا لمرورك الدائم العذب..
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 9:43 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
قرأت آهاتك يجزأيها …وأهديك ابيات انشودة رائعة :
” كم تشتكي وتقول انك معدم
والارض ملكك والسماء والانجم
ولك الحقول وزهرها وأريجها
والماء حولك فضة رقراقة ….الخ
توكل على الله والدنيا لاتستحق دمعه ..
عن زيد بن ثابت ر ضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
( من كانت الدنيا همه فرّق الله عليه أمره و جعل فقره بين عينيه و لم يأته من الدنيا إلا ما كتب له
و من كانت الآخرة نيته جمع له أمره و جعل غناه في قلبه و أتته الدنيا و هي راغمة.
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 7:49 م
اختي نورة … السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
بداية اشكرك جزيل الشكر على الزيارة والتعليق … واسال الله لك الحفظ والرعاية … امين …
اختي الكريمة … لقد كتبت ” اهات مهموم ” في وقت كان فيه وحش الياس قد تمكن مني … والسبب تكالب الاخفاقات على مشواري … رسبت في الدراسة لظلاوف فرضت علي قهرا … وعشت الضياع والحيرة بعد مغادرتي للثانوية … لم اعرف اين اضع قدمي؟ … افي الشرق ام في الغرب؟ … كنت كمن يمشي بعقل غائب؟ … وفوق هذا وذاك كانت التوبيخات تلاحقني و تنغص علي حياتي … نعم اقولها و بصراحة : لقد كنت وقتها صاحب شخصية موخولة و ضعيفة … لكن ما العيب في ان ارسب … الدنيا مجالات ومجالات … ومن رسب في مجال فان له ان يعوض اخفاقه ذاك بربح ونجاح في مجال ثان … ةهي الايام يا اختاه … بعضها حلو وبعضها مر …
اختي … انا ومن صغري لم اكن ممن يجعلون من الدنيا هما يسود داخل ذواتهم … لكن الهموم اختي كُثُرٌ … لاسيما بالنسبة لشخص يرفض العيش في نطاق حياته هو فحسب …
اختي … من يرى اخوانه من بني وطنه … يحصلون النجاح تلو النجاح … ويفوزون بالكفاءة تلو الكفاءة … وينتهي بهم الامر الى ان يلقو في السجون ويتعرضو لشتى انواع التنكيل … سيعيش بهم و الم وحسرة …
اختي … من يرى الاحبة والاخوة و الخوات يقطعون ويذبحون … يحاصرون ويجوعون … يهمشون و يقصون … لابد وان تتقطع احشاؤه الما وحسرة … ولابد لكبده ان تسيل مرارة …
اختي … من يرى بغداد … وهي عروس الحضارة العربية والاسلامية … تسقط اسيرة في يد اعدى اعدائنا … من يراها وهي تحت الدمار دفينة … وفي الخراب كائنة … يبكي من اعماقه … يبكي و لا يبالي ان يقال عنه معتوه اومجنون … من يرى يا اختاه بغداد بحالها اليوم يعيش بهم و غم … وانكسار و الم …
اختي … من يرى الامة وقد تجاوزت المليار … ترزأ تحت نير التخلف و التشتت والتفرقة و الانحدار … لا يملك ان يحبس عبراته … ولا يملك ان يوقف نحيبه …
اختي … ان الهموم الت مصدرها حالنا كامة وككيان واحد اعظم على القلب من الدنيا وزخارفها … ولبئس الزخارف والشهوات تلك التي تفقد الانسان انسانيته … وتفقد المرء مثله وقيمه واخلاقه …
اختي … اسال الله ان ينور قلبك بكل مور … وان ينور حياتك بكل خير … و ان يسعدك في الدنيا والاخرة … امين …
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 9:02 م
مرحبا
اخي الكريم جميعنا نمر بلحظات ضعف يتخللها حالة من اليأس وقتها نحن بحاجة ماسة لمن يخفف علينا ومن يرشدنا والأجمل أن تجد من يرشدك الى أن تؤي الى ركنك الشديد وهو الله …
اتمنى أن تعليقي ذاك لم يسيء اليك ، فأنا ايضا أعيش لحظاتك تلك تماما وأذهب لأحدهم لأسمع منه بعض النصائح الروحانية فأجدني سبحان الله أنتعش وأستغفر كثيرا وارتاح والحمدلله على كل حال …
والهم عظيم فرسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم تعوذ منه ومن الحزن …وما تعليقي الى ذاك الا من اخت لأخيها مواساة ليست إلا ..أعاذنا الله واياك من الهم والحزن وضلع الدّين وغلبة الرجال..
وأسأله عز وجل أن يرزقك سعادة الدارين ويعلي قدرك …
أبريل 6th, 2008 at 6 أبريل 2008 10:36 م
اختي الكريمة … السلام عليكم ورحمة الله و بركاته …
بداية اشكرك جزيل الشكر على ماكتبتيه في المدونة والله اسال لك الحفظ والرعاية و السعادة في الدنيا والاخرة … امين …
اختي .. ما كتبتيه لم يجرح مشاعري .. ما كتبتيه كان نصيحة غالية و ارشادا وتوجيها … وهذا كله خير في خير … وعليه اقبله برحابة صدر و اتمنى الا يكون التوجيه الاول والاخير …
اختي .. لك مني كل التقدير والاحترام و اقول … اعتز باخوتك … و اهلا وسهلا بنصائحك وارشاداتك …
…………………………………………………………………..اخوك بلال من المغرب …
أبريل 9th, 2008 at 9 أبريل 2008 10:06 م
مقال رائع وكلمات اروع احسست بصدق معانيها … احييك اخى الكريم وفى انتظار المزيد .. وفقكك الله لما يحب ويرضى والى الامام دوما ان شاء الله ..