اخوكم ومحبكم في الله
بلال
الاسم: bilal bibo
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | سبتمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

… علمتني الحياة …




علمتني الحياة مابه اصير انشودة …
هي عند العصافير زقزقة و اغرودة … هي عند الناس قصة و زغرودة
علمتني الحياة ان اكون كلا ملؤه الوفاء …
وغياية كلها فيض و سخاء …
وحديقة فيحاء و حسناء…
……………………………………………
لك يا حياة أقول مرحا … و أهلا بك و سهلا …
أنت الجمال و الثريا و العلى …
بك افخر .. و الله عليك احمد و اشكر…
انت المعلم
انت الام
انت المدرسة
انت المحك و المعترك
فيك مواهبي تصقل …
و من عالمك انحل و انقل …
و بين دواليبك أفرى و أخبر …
اصدقك القول يا حياه …
انا بك انتشي و احفل …
العـيـــــد و فلسطيـــــن …
لن أقول هما ضدان لا يجتمعان .. ولن أقول هما أخوان منفصمان .. لكني مجبر على القول بأنهما قمران آفلان ..
أما العيد .. فبهجة وسرور .. و أناقة وجمال .. و روعة و بهاء .. و دين وإيمان .. و تواصل و إخاء .. و محبة و سلام .. و أمن و أمان ..
و أما فلسطين .. فقبة الصخرة .. و يافا و حيفا .. و الجليل و الخليل .. و طبريا و عكا .. و غزة و الضفة ..
أما فلسطين .. فغصن الزيتون .. و حدائق الرمان .. و أجيال مفعمة بالحياة يحذوها الأمل ..وتتتملكها الرغبة والطموح .. و في كنهها .. إيمان و قناعة .. ووعي ودراية .. و عزائم تطاول الجبال ..
أما فلسطين .. فمواكب لا كالمواكب .. مواكب بلا سلاطين و لا جيوش و لا أبهات .. مواكب أبطالها الشهداء .. منطلقها فلسطين و البيداء .. و مقصدها جنة لا حقد فيها و لا عداء ..

رأيي في القضية …
بعد رحيل الإستعمارالغربي من البلاد العربية والإسلامية .. ظهر في الساحة عدد لا يستهان به من الإتجاهات الفكرية وكان من الطبيعي جدا أن تدخل في سجالات عنيفة فيما بينها من أجل الظفر بالقيادة .. كان ذلك من البديهي جدا لأن هذه الإتجاهات لم تعرف تداعيات المرحلة التي تعيشها الشعوب العربية والإسلامية وقتئذ أو عرفتها لم تأخذها بعين الإعتبار ( أو تجاهلتها عمدا لاعتبارات معينة ) .. والأكيد ان النظر عندها كان مركزا على القمة التي رأى فيها الكل قنطرته الوحيدة التي من خلالها يمر إلى هدفه المنشود .. هذا الهدف الذي يحرك –طبعا –جهاده ونضاله وكل نشاطاته السياسية والفكرية و الثقافة و الحقوقية وغيرها .. وكان نتيجة هذا أن دخلت الأوطان العربية والإسلامية في المنعرج الصعب وظلت حبيسة عنق الزجاجة فلا هي أتمت استقلالها الكامل والشامل عن المستعمر الغربي ولا هي حققت الإزدهار والرقي وبَنَتْ لذواتها صرحا مشيدا .. هذا فضلا عن استمرار تلك المصادمات العنيفة بين التيارات الفكرية وتطور أشكالها وتوسع نفودها ..
إن الوضع السياسي الذي تعيشه الدول العربية والإسلامية اليوم لا ينبئ بخير .. ذلك أنه وضع هش قابل لأن يُزَلزَلَ وينفجر في أي لحظة .. نتيجة لعوامل عدة ، أبرزها : عدم مصداقية وشرعية الأنظمة الحاكمة ومن يدور في دائرتها ، وسخط الشعوب عليها ، وتظهور الأوضاع المعيشية في شتى مناحي الحياة ، وضعفها أمام إرادة الغرب ، وكثرة خصومها في الداخل والخارج .. وهذا كله لا يهم إذا أخذنا بعين الإعتبار الحقيقة التي مفادها أن الإتجاهات الفك
الاسلام
رسالة السمو
بالانسان كل الانسان
ان الاسلام من حيث هو رسالة سماوية لم يجئ الى العالم بغرض و بقصد توريط الناس في مستنقعات و دوامات لا تحمد عقبى ولوج متاهاتها .. وانما اتى الى بني الانسان والعوالم الاخرى كلها كي يسمو بها عن كل دنو مقيت .. وكي ياخذها من كل عفن نجس الى كل نقي طاهر ..
جاء الاسلام ليحافظ للانسان على على انسانيته وليحول دون ان يهوي –هذا الانسان –الى الدرك السحيق حيث حضيض الحيوانية و الشيطانية .. كما انه يكون حاجزا دون ان يتعالى الجنس البشري و يطغى فتمتد اياديه الى ما لا يحق له .. فيشيع في الارض الفساد و الخراب .. كما فعل الصليبيون يوم فلسطين والبلاد الاسلامية،وكما فعل التتار والمغول بالمسلمين وغير المسلمين،والرومان بقرطاج في تونس و بالاقباط في مصر،والاوربيون بشعوب و حضارات امريكا واسيا –من مثيل جرائمهم في حق الهنود الحمر وحضارتي الانكا والازتك بامريكا اللاتينية –و كما فعلت امريكا بهيروشيما ونكازاكي و العراق و افغانستان و كما يفعل اليهود بفلسطين .. الخ .
لقد سجل التاريخ ان المسلمين ما دخلوا ارضا الا واحترموا اهلها ايما احترام .. و الوقائع التالية خير دليل على صحة هذا الكلام: لما فتحت فلسطين في خلافة عمر بن الخطاب (ض) .. عاهدهم وهو خليفة المسلمين المسؤول الاول في دولة الاسلام يومذاك .. عاهدهم بما يلي :" هذا ما اعطى عمر بن الخطاب اهل الياء من الامان : اعطاهم امانا لانفسهم وكنائسمهم و صلبانهم،لا يكرهون على دينهم ولا يضار احد منهم " ولما فتح المسلمون مصر قال عمر بن العاص (ض) في معاهدته مع اهل مصر ما يلي : " هذا ما اعطى عمر بن العاص اهل مصر من الامان : اعطاهم امانا لانفسهم واموالهم وملتهم وكنائسهم وصلبانهم و برهم وبحرهم،لا يدخل عليهم شيء من ذلك ولا ينتقص " .. و يذكر هنا ان الرومان احتلو مصر قبل ان يفتحها المسلمون وحاربوا –أي الرومان –المذهب المسيحي الذي كان يعتنقه المصريون حينئذ وهو المذهب المسيحي اليعقوبي .. وفرضو عليهم مذهبا مسيحيا اخر هو المذهب المسيحي الملكاني الذي كانت تعتنقه روما، و عينو بطرياركا ملكانيا على مصر،وعزلوا البطريرك اليعقوبي " الانبا بنيامين " الذي اختفى فرارا من بطش الرومان .. فلما تم تحرير مصر على يد عمر بن العاص و من رافقه من المسلمين في الجيش الاسلامي اعطى الامان للانبا بنيامين و اعاد اليه جميع مناصبه،وصرح له بفتح الكنائس اليعقوبية التي كان قد اغلقها الرومان، و سمح له باعادة طقوس العبادة و الشعائر المسيحية اليعقوبية اليها .. وسمح لاتباع كل مذهب بممارسة شعائرهم و عبادتهم وفق مذهبهم في حرية وامن واطمئنان ..
سيد قطب
الأديب والمفكر والمصلح الإجتماعي"حياته"

في 09-10-1906م بقرية موشا في محافظة أسيوط وُلد سيد قطب بين أفراد أسرة شريفة في مجتمع قروي،كانت أسرته تحضى بمكانة مميزة داخل الأوساط القروية نظرا لقيمة والد سيد قطب ومكانته .. حيث كان إنسانا وجيها و حكيما وعضوا في بارزا في لجنة الحزب الوطني .. نهل سيد قطب من شمائل والديه الشيء الكثير .. فكان ومنذ صغره امرءاً واثقا من ذاته،نبيلا في تصرفاته وقويا في إرادته.ولج سيد قطب المدرسة في سن مبكرة وأتم حفظ القرآن الكريم في العاشرة من عمره .. تأثر رحمه الله بالظرف العامة السائدة في بلده وبلاد الإسلام والعالم كله .. تشبع بحب الوطن وزكَّت 1919 إحساسه بالإستقلال و حرية الإرادة ..
انتقل رحمه الله من القرية إلى القاهرة لإتمام دراسته .. فاطّلع على الأوضاع السائدة في حياة المواطن المصري عن كثب و بجلاء،كما خبٍِر قصايا زمانه و فقهها فقها سديدا،سواءا تلك المتعلقة ببلده او بالأمة ككل .. التحق سيد بمدرسة المعلمين،ولم يكد يتم ينتهي من دراسته حتى حتى تردت أحوال أسرته ،الأمر الذي دفع به إلى تحمل إعانتها و الإشراف على أمورها،فاضطر رحمه الله إلى العمل مدرسا ابتدائيا،لكن دون أن يضع حدا لمشواره الدراسي .. وقد حدث أن توفق في بلغ هدفه المنشود،حيث تخرج من دار العلوم سنة 1933 وعين موظفا في القطاع العام،لينقل بعدها إلى وزارة المعارف ثم يعين مفتشا في قطاع التعليم الإبتدائي سنة 1944 ثم يعود مجددا إلى الوزارة .. ويُذكر انه انضم إلى حزب الوفد في هذه المرحلة من عمره،الأمر الذي مكنه من أن يكون جنباً إلى جنبٍ مع الكاتب المشهور ‘عباس محمود العقاد’ وقد كانت هذه المرحلة بالنسبة لسيد قطب مرحلة صعبة حيث اضطرب فيها الرجلُ و أحس بالضياع –نتيجة لظروف مادية عصيبة ونتيجة لضغط الواقع والمحيط إبّان تلك الفترة –و لكن من دون أن يزيغ الرجل عن الظريق الذي و دون أن ينحرف إلى متاهات لا تحمد عقبى الإنجرار إليها،وقد كان للعقاد –بعد فضل الله وقدره –دوره البارز في مضي سيد نحو برِّ الأمان .. وشهدت هذه المرحلة نبوغا ملحوظا وملموسا للرجل في مجال النقد الأدبي حيث صدر له كتابان هما "كتب وشخصيات" و "النقد الأدبي، أصوله ومناهجه"ليسلك رحمه الله بعدها مسلكا فكريا جديدا هو دراسة النص القرآني .. وكان من إنتاجه حينها –في هذا الباب –"مشاهد القيامة في القرآن"و"التصوير الفني في القرآن".
وبعد ان خمدت الحرب العالمية الثانية،عمت مصر أوضاع سياسية و اجتماعية واقتصادية خطيرة .. الأمر الذي دفع بسيد إلى الإقتراب من جماعة الإخوان المسلمين،وهي الجماعة التي كانت وقت إذٍ أوضح الجماعات والأحزاب و المنظمات هدفا ورؤية ومنهجاً .. حيث كانت تدعو وتطالب بضرورة تحقيق العدالة والمساواة بين أفراد وطبقات الشعب وذلك انطلاقا من تحكيم شريعة الإسلام .. كما نافحت ودافعت عن الوطن في خضم الأزمات التي كان يدور في دوائرها و المكائد التي كانت تُحاك ضده من كل جانب .. وقد ساهم أيضا في اقتراب سيد من الجماعة حرب فلسطين الأولى عام 1948 .. هذه الأوضاع وغيرها دفعت بسيد قطب إلى استغلال قريحته وموهبته في الكتابة و كذا نظرته الشاملة والدقيقة للمشهد العام إلى تأليف كتابه القيم " العدالة الإجتماعية في الإسلام " ليرحل الرجل بعدها إلى أمريكا في بعثة علمية من وزارة المعارف للتخصص في التربية وأصول المناهج .. رحل سيد قطب فماذا وجد هناك ؟ وجد ما يصفه هو بقوله :" شعب يبلغ في عالم العلم والعمل قمة النمو والإرتقاء، بينما في عالم الشعور والسلوك بدائي لم يفارق مدارج البشرية الأولى، بل أقل من بدائي في بعض نواحي الشعور والسلوك " فكان هذا دليلا قاطعا على عدم إعجاب سيد قطب بالحضارة الأمريكبة المادية لكونها لم تأت بأي قيم ومبادئ إنسانية جديدة .. ثم رجع الرجل إلى مصر بقناعة مفادها أن الإسلام هو الحل وأن الإسلام هو الضامن الرئيس لحياة راقية تعمها العدالة و المساواة والحرية و الأمن و الأمان والسلم والسلام،وأن الإسلام أولا و أخيرا هو الحضارة الإنسانية الفذة، كما لاحظ هناك –أي في أمريكا –كيف اهتزت الدولة فرحا و غبطة على المستوى السياسي و ال
سيد قطب
الأديب والمفكرو المصلح الإجتماعي "فكره وتوجهاته"
يعد سيد قطب من أبرز أعلام الأمة في مجال الأدب والفكر الإسلامي في تاريخنا المعاصر،كيف لا ؟ وهو الكاتب الذي تجاوز الشهرة بكثير حتى عرفه القاصي والدّاني،و الصّغير والكبير.. كيف لا ؟ وهو الرجل الذي اختلفت في حقه الآراء،ففئة –وهي الكثرة الكاثرة –تدافع عنه وتجله إلى حد القداسة،وفئة تشهر به وتحمله مسؤولية الإنحرافات الشّاذّة التي يعيشها بعض من يحسبون على الإسلام و الحركة الإسلامية في النصف الثاني من القرن العشرين و بداية القرن الواحد والعشرين ..
نعم إنه سيد قطب،ذاك الرجل الذي اعتُبر –ولا يزال –قُدوة ومرجعا ً للفكر الإسلامي على تنوع واختلاف مجالاته لدى المسلمين .. حيث يشغل الإدباء الذين يهتمون بالجانب البلاغي و التصوير الفني في القرآن الكريم،كما يشغلهم في كل ما يتعلق بالنقد الأدبي وأصوله،و على ذكر النقد فإنه لولا انشغاله رحمه الله بالدراسات الإسلامية لكان بحسب المهتمين والباحثين من أبرز النقاد الدبيين وأعظمهم في تاريخنا المعاصر،ويُسجل له التاريخ مشاركته في السجالات والمناضرات السائدة في إبان ثلاثينيات و أربعينيات القرن الماضي .. وتصديه لأكبر الأدباء و الكتاب .. وكذا وقوفه إلى جانب "العقاد" في خصوماته ومعاركه الأدبية ضدّ مدرستي "طه حسين"و"الرافعي"،حيث كان في هذا الحراك فاعلا ومؤثرا .. كما انخرط رحمه الله في المعركة التربوية والتعليمية،وخير ما يدل على هذا كتابه في "نقد مستقبل الثقافة في مصر"،ثم إن سيد قطب لم يقف عند هذا الحد وإنما تجاوزه إلى المضيٍّ قُدُماً نحو الإهتمام بقضية ربما هي الأوسع و الأعقد عند غالبية كُتاب و مُفكري عالمنا الإسلامي في التاريخ المعاصر .. يتعلقُ الأمر هنا بالمسألة الإجتماعية،و التي كان لها نصب الأسد من جملة ما ألفه سيد قطب من كتب و ما نشره من مقالات .. ولعلّ اهتمامه الزائد بها كان لسببٍ أوْحدٍ و وحيدٍ هو إدراكه التام ووعيه بأن المسؤولية افسلامية و الإنسانية تجعل من الإهتمام بالمسألة الإجتماعية واجبا إسلاميا لا جدال في حتميته .. وقد كان رحمه الله سريع الإستعاب للظاهرة الإجتماعية،إذ سرعان ما يُحول أسبابها ونتائجها و معطياتها إلى قضية تستأثر بالإهتمام .. كما صنََّف ذاتَهُ –رحمه الله –في خانة الفقراء والمحرومين وكل الذين يُعانون الإقصاء و التهميش فراح يُدافع عنهم وينادي بضرورة تحقيق عدالة إجتماعية تنبثق من قيم ومبادئ وشريعة الإسلام .. لأنها الضمن الوحيد لتحقيق العدالة والمساواة بين أفراد المجتمع الإسلامي و الإنساني،وألّف في هذا الصّدد كتابه الرّائع و المشهور"العدالة الإجتماعية في الإسلام" وهو الكتاب الذي غدا أهمَّ مَرْجِع ٍ للذين كتبواْ من بعده في هذا الموضوع،وفي نفس الوقت هو الكتاب الذي دفع بدُِعاةِ الفكر اليساري إلى جعْلٍِ سيد قطب من أهم و ألذ ِّ خصومهم .. لكنه رحمه ا




























































‘…هنيئا يا قلب…’
بح صوتي وفاضت دموعي … أما عقلي فقد غدا في خبر كان … أخال نفسي تائها في قفر فلاة … أخال نفسي حقيرا لا قيمة له ولا وزن … أخالني لا شيء …
ان البحر لا يغرق الا السباحين المهرة … هكذا يقال … وأقول أن كل من دخل البحر سواءا كان ماهرا أو مبتدئا أو يجهل السباحة بالمرة … هو معرض للغرق لأن البحر بطوله وعرضه لا يقيم وزنا لهذه الحسابات الضيقة … وأراني غارقا فيه لا محالة … هو لا يرحمني وأنا لا استجديه … لأنه لا طائل من وراء ذلك …
آه … لا أدري من أشار علي بدخول هذه المتاهات ؟ ألم أكن من ذي قبل على أتم الوعي وأوفاه بقصريتي وقزميتي وضعفي هواني ؟ فلماذا اذا اخترت دربا كهذا ؟ …لماذا؟؟؟ … ان الطائشين بل حتى الصبية الصغار لا يخطؤون خطئي هذا … ولا يزلون زلتي هاته …
والله ما أدري … أأسكت وألج صمتا طويلا ؟ … أم أثرثر و ما جدوى الثرثرة اذ الأنا تحتضر … ما العمل يا ربي … يا الهي … يا من يجيب دعوة المضطر اذا دعاه ؟ الحيرة تفكك أوصالي … يا للأسى والألم











